يوسف بن يحيى الصنعاني

232

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

فخذها ابن يحيى لا عدمتك إنها * عقيلة ذكر كنزها في الحشى مخفي ودم ما تغنّى صادح في فروعه * لكل مهم عن أخي مقة تنفي « 1 » ولما وجب الثواب أما بالحباء أو الجواب ، وكان الثاني بحكم ارتفاع الأنذال هو الممكن ، أجبته ، وإن كان في الشعر والثناء هو المحسن ، فكأنه زهير ولو الإيهام لقلت وهرم بن سنان ، وإن كان في السبك الجيّد لا يساوي كعب شعبان ، فقلت : وحقك ما يطفى لهيبي سوى الرشف * وصرفك ذاك المنع عن مشتهي العطف فإن جدت نلت الأجر أو كنت باخلا * ففي الحل مني أنت لو قدت لي حتفي هويتك ظبيا قد حرست بعصبة * أسود أما خافوا الأسود على الخشف وبدر له في القلب برج مشيّد * وحاشاه من نقص عليه ومن خسف ترى الشفق القاني يلوح بخدّه * وإلّا فمن دمعي ومن خمره الصرف وقد أينع التفّاح فيه وإن يمل * إليّ بذاك الغصن أرفق في القطف ألاقي به الأحزاب ما بين كاشح * وواش فما أنفكّ للحرب في الصفّ أمامي اللحاظ البابلية شرّعا * وألسنة الواشي الأسنّة من خلفي وقد ذهبت نفسي شعاعا وزادها * أشعة ما بين السوالف والشنف فإن ترني أهوى النسيم فإنّما * يساعدني في صبوتي من به ضعف وفي ضمنه مرّوا وما كنت بايحا * بسرّ الهوى بعد الوثيقة والحلف وذي أدب ألفاظه مثل خدّه * رقاق ولكن صدّه الصعب كالردف إذا قرأت عيناك أسطر صدغه * تزيدت إيقانا بمعجزة الصحف لشهب الدجى ما نصه فوق جيده * وما نصّ غير القلب بالقسر والطرف وللبدر ما أرخى عليه نقابه * ولكنه ما شانه حلكة السدف فليت لقاه عاد مثل زماننا * بشرقيّ اللوى دون الأراكة والحقف ليالي لا واش سوى جرس حلية * ولا عين إلّا من جداوله الوطف ولا ستر إلّا للخميلة فوقنا * غلطت بلى من شعره الفاحم الوحف ولم أدر لما أن جلت لي مدامها * وقد ضاع منها النشر في حالة اللّف أمن خدها كاسي عليه عقودها * فواقع أم درّ تضوّع في كفي أم الشفق الأفقي به النجم دار لي * وإلا تجلى بدر شعبان في النصف

--> ( 1 ) بعضها في نشر العرف 1 / 760 - 761 .