يوسف بن يحيى الصنعاني
102
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
والنؤي : جمع نؤي بفتح النون وإسكان الواو ثم ياء مثناة تحتية ، حفيرة تجعلها العرب حول الخبا حتى لا يدخله الماء . وأشيعث : تصغير أشعث ، وهو الوتد لأنّه يتشعّث رأسه بالدق . وابن داية : علم جنس للغراب . ومما أورده الخفاجي من شعر أبي المعالي : توشّحت كالنجوم الزّهر في الظّلم * سمطين من لؤلؤ رطب ومن كلم وقلّدت جيد آرام النّقا دررا * بزّت بهنّ دراري الأفق في القسم وأقبلت في مروط الزّهو رافلة * تجرّ تيها مروط الخزّ « 1 » من أمم « 2 » جيداء مصقولة القرطين مائسة ال * مطفين مخضوبة الأطراف بالعنم كأنها حين وافت والفؤاد بها * صبّ صبابة شرخ مرّ كالحلم فما الرّياض بكاها الفطر ليلته * بكاء طرف قريح بات لم ينم شوقا لطيف خيال بات يرقبه * من ناقض العهد والميثاق والذّمم يضاحك المزن فيه الأقحوان ضحى * عن ثغر مبتسم بالدّر منتظم
--> - فوجه إليه جيشا اعترضه في كربلاء ( بالعراق - قرب الكوفة ) فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة ، وسقط عن فرسه ، فقتله سنان بن أنس النخعي ( وقيل الشمر بن ذي الجوشن ) وأرسل رأسه ونساؤه وأطفاله إلى دمشق ( عاصمة الأمويين ) فتظاهر يزيد بالحزن عليه . وكان مقتله عليه السّلام يوم الجمعة عاشر المحرم سنة 61 ه ، وقد ظل هذا اليوم يوم حزن وكآبة عند جميع المسلمين . وللفيلسوف الألماني « ماربين » كتاب سماه « السياسة الإسلامية » أفاض فيه بوصف استشهاد الحسين . . . ذلك الرجل الكبير الذي عرف كيف يزلزل ملك الأمويين الواسع ويقلقل أركان سلطانهم . وكان نقش خاتمه « اللّه بالغ أمره » . ومما كتب في سيرته « أبو الشهداء : الحسين بن علي - ط » لعباس محمود العقاد ، و « الحسين بن علي - ط » لعمر أبي النصر ، و « الحسين عليه السّلام - ط » جزآن ، لعلي جلال الحسيني . ترجمته في : تهذيب ابن عساكر 4 : 311 وخطط مبارك 5 : 93 ومجلة العرفان . ومقاتل الطالبيين 54 و 67 وابن الأثير 4 : 19 والطبري 6 : 215 وتاريخ الخميس 2 : 297 واليعقوبي 2 : 216 وصفة الصفوة 1 : 321 وذيل المذيل 19 وحسن الصحابة 87 ، والمصابيح - خ - لأبي العباس الحسيني ، الاعلام ط 4 / 2 / 243 - 244 . ( 1 ) الربطة : كل ملاءة غير ذات لفقين كلها نسج واحد وقطعة واحدة ، أو كل ثوب لين رقيق كالرائطة ، الجمع ريط القاموس ( ر ى ط ) . والأمم : القرب . ( 2 ) في هامش الأصل : « فضول المرط » .