يوسف بن يحيى الصنعاني

574

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

والملحي والنفطي والنوري وهو من البسايط فلا يحد ، وهو أحد العناصر الأربعة التي بها قيام عالم الكون والفساد ويعبر عن العناصر بالأستقصّات في اللغة اليونانية . ذكرت بالمؤذن قول بعضهم في مؤذن ، واستعمل فيه إبداع قول الفرزدق « 1 » في زين العابدين « 2 » مع نقل المعنى إلى القبيح : مؤذن عندنا لانت عريكته * وكل قائم أير حول مسجده وقائل قال لي : صفه ، فقلت له : * ما قال لا قط إلّا في تشهده وهذا النقل مع جودته ينطر إلى قول الشريف ابن الهبّارية ، وسيأتي ، والمقصود منه : ما فيكم كلّكم واحد * يعطي ولا واحدة تمنع وأنشدني له في أخ له تولّى الروس من عمل صنعاء :

--> ( 1 ) ترجمه المؤلف برقم 187 . ( 2 ) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الهاشمي القرشي ، أبو الحسن ، الملقب بزين العابدين : رابع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، وأحد من كان يضرب بهم المثل في الحلم والورع . مولده بالمدينة سنة 38 ه ووفاته فيها سنة 94 ه . أحصي بعد موته عدد من كان يقوتهم سرا ، فكانوا نحو مئة بيت . قال بعض أهل المدينة : ما فقدنا صدقة السرّ إلا بعد موت زين العابدين . وقال محمد بن إسحاق . كان ناس من أهل المدينة يعيشون ، لا يدرون من أين معايشهم ومآكلهم ، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلا إلى منازلهم . وليس للحسين « السبط » عقب إلّا منه . ترجمته في : وفيات الأعيان 3 / 266 - 269 وابن سعد 5 : 156 واليعقوبي 3 : 45 وصفة الصفوة 2 : 52 وذيل المذيل 88 وحلية الأولياء 3 : 133 وابن الوردي 1 : 180 الارشاد للمفيد ، أنوار الربيع 2 / ه 331 ، أعيان الشيعة 4 / ق 1 / 189 - 215 ، ونزهة الجليس 2 : 15 وأنظر منهاج السنة 2 : 113 و 114 و 123 وفي أنس الزائرين - خ . وهو رسالة مجهولة المؤلف . ما يأتي ، بنصه الغريب : « إن الفسقة لما قتلوا عليا الأكبر . ولد الحسين ، طلبوا زين العابدين الذي هو علي الأصغر ، ليقتلوه ، فوجدوه مريضا ، فتركوه ، ثم إنهم قتلوه بعد ذلك وحملوا رأسه إلى مصر ، فدفن في مشهده قريبا من مجراة القلعة من نيل مصر ، وعنده جسم زيد أخيه ، والقاتل له عبد الملك بن مروان ، وبقية جسده عند قبر الحسن بالبقيع » قلت : أوردت هذه الحكاية لتكذيبها ، فإن عليا هذا لما توفي ووضع للصلاة عليه ، كشف الناس نعشه وشاهدوه . كما في طبقات ابن سعد 5 : 164 وفيه : « كان أحب أهل بيته إلى مروان بن الحكم وعبد الملك ابن مروان » ، الاعلام ط 4 / 4 / 277 .