يوسف بن يحيى الصنعاني
247
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
وانزل بحيث ترى الآرام سانحة * بين الخميسين والهندية القضب ] « 1 » وللسيد أحمد يمدح المؤيد يوم الغدير ، وذكر فيها شيئا من مناقب آل البيت عليهم السّلام : سلا إن جزتما بالركب طيّا * فؤادا قد طواه الحب طيّا وإلّا فاسألا أين استقلّت * حداة العيس إذ رحلوا عشيّا فلو لا تلكم الأهداب نبل * لما كانت حواجبها قسيّا لعمر أبيك ما شغفي بهند * ولا ما قلت من غزل بميّا ولن أهوى قويم النهد إلّا * إذا ما كان نهدا أعوجيّا وأسمر ذابل الأعطاف لدن * وأسمر مشبه عزمي مضيّا ولن أصبو إلى أوقات لهو * وقد أصبحت عن لهوي نجيّا وما زهر الرياض أمال طرفي * وإن قد صار مطلولا نديّا ومنها قبل التخلّص : إذا ما البرق سلّ عليه سيفا * رأيت له الغدير السابريا على ذاك الغدير غدير دمعي * جرى من أجلهم بحرا أذيّا غدير طاب لي ذكراه شوقا * إلى من ذكره يروي الصديّا غدير قد قضى المختار فيه * ولايته وألبسها عليّا وقام على الأنام بذا خطيبا * وذاك اليوم سمّاه الوصيّا وإني تارك فيكم حديثا * لقد تركوه ظهريا نسيّا فمن أهل السقيفة ليس يلقى * فتى عن قتل أبناه بريّا فهم سبب لسفك دماء زيد * ويحيى والذي حلّ الغريّا فلو لا سلّ سيف البغيّ منهم * ونكث العهد لن تلقى عصيّا أبا الحسنين أرجو منك نهلا * من الحوض الذي يروي الظميّا إذا ما جئت يوم الحشر فيمن * غدا بالبعث بعد الموت حيّا ما أفصح هذه القصيدة الغرّاء ، والروضة التي أصبحت بالغدير خضراء ، ويكفيها :
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين طمس في نسخة الأصل بمقدار 14 سطر ، لعله من بعض الجهّال لعدم مطابقة غرضه ، وأكملناه مما وجدناه في نسخة ب .