يوسف بن يحيى الصنعاني
168
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
وكان قد نسب هذه القطعة لأبي المطاع ذي القرنين الحمداني ، الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى « 1 » . ومن شعره في طول الليل وهو معنى غريب : كأن نجوم الليل سارت نهارها * فوافت عشاء وهي أنضا أسفار وقد خيّمت كي تستريح ركابها * فلا فلك جار ولا كوكب ساري « 2 » وما أحسن قول ابن الساعاتي « 3 » : لما رأيت النجم ساه طرفه * والأفق قد ألقى عليه سباتا وبنات نعش في الحداد سوافرا * أيقنت أن صباحهم قد ماتا وأخذ معناه الشيخ إبراهيم الهندي « 4 » ، وينسب أيضا لحيدر آغا « 5 » ، فقال في صباح مطير : لا تحسب الشمس في ذا اليوم طالعة * ولا تسل أين وارت وجهها الحسنا بالأمس قد غربت صفرا وأحسبها * ماتت وهذي السما تبكي لها حزنا وقول العباس بن الأحنف الحنفي « 6 » في طول الليل من أبيات أيضا :
--> ( 1 ) ترجمه المؤلف برقم 71 ، كما نسبت إلى يزيد بن معاوية مع اختلاف طفيف في الرواية . ( 2 ) الوافي بالوفيات - ط المستشرقين 7 / 365 . ( 3 ) هو أبو الحسن بهاء الدين علي بن رستم الخراساني ، المعروف بابن الساعاتي . ولد بدمشق حوالي سنة 553 ه ، وكان من أبرز شعراء عصره ذا نفوذ واسع وجاه عريض ، ميالا إلى وصف الطبيعة ، مولعا بالغزل . توفي سنة 604 ه بالقاهرة . له ديوان شعر بجز أين فيه مدائح ومراث لأهل البيت عليهم السّلام . ترجمته في : أعيان الشيعة 41 / 254 ، وطبقات الأطباء / 661 وفيه اسمه علي بن محمد بن علي بن رستم ، وشذرات الذهب 5 / 13 ، وفيات الأعيان 3 / 395 - 396 ، ومقدمة ديوانه بقلم أنيس المقدسي ، أنوار الربيع 1 / ه 270 - 271 . ( 4 ) مرت ترجمته في هامش سابق . ( 5 ) ترجمه المؤلف برقم 66 . ( 6 ) هو أبو الفضل العباس بن الأحنف بن الأسود من بني حنيفة . نشأ في بغداد . كان من شعراء الغزل الظرفاء الاعفاء . مات سنة 188 وقيل 192 ه وقيل غير ذلك . له ديوان شعر . ترجمته في : وفيات الأعيان 3 / 20 - 27 ، والشعر والشعراء / 707 ، والأغاني 8 / 353 - 378 ، والنجوم الزاهرة 2 / 127 ، والموشح / 445 ، وتاريخ بغداد 12 / 127 ، ومعاهد التنصيص 1 / 20 ، أنوار الربيع 1 / ه 197 .