محمد أمين المحبي

29

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

373 على أبو الحسن الخزرجىّ « * » المعروف بالشامىّ نزيل فاس أديب صفت من قذى الأوهام خلائقه ، وتشبّثت بالفضل منه منذ كان علقة علائقه . سقى روض آدابه صيّب البيان فتروّى ، وأقدام أوصاف فضله على اقتضاب مدائحه وما تروى . فهو روض أدب أريض ، ومتحف الأسماع بأحسن سجع « 1 » وقريض . * * * وله شعر يدلّ على جودة طبعه المرتاض ، دلالة النسيم إذا هبّ على زهر الرّياض . فمنه قوله مقرّظا على « كتاب المقّرىّ في أخبار عياض » « 2 » : أبا العبّاس أبدعتم طرازا * نثرتم فيه أزهار الرّياض « 3 » ونظّمتم عقودا من لآل * لجيد حلى المآثر من عياض

--> ( * ) أبو الحسن علي بن أحمد الشامي المغربي . لقب بالشامي لأن جده قدم من الشام على حضرة فاس ، فاشتهرت بنوه بالنسبة إلى الشام . توفى بفاس بعد الثلاثين وألف . وفي ا ، ج : « المعروف بالشانى » ، وفي ب : « المعروف بالشنانى » ، وكل ذلك خطأ كما ترى . خلاصة الأثر 3 / 141 ، 142 ، سلافة العصر 599 - 603 . ( 1 ) في ا « صحيح » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) القصيدة بأكملها في أزهار الرياض 1 / 19 ، 20 . ( 3 ) في أزهار الرياض : « أمفتى الغرب أبدعتم طرازا » .