محمد أمين المحبي
28
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
تحسده الزّرقاء في لثمها * فالبرق من أحشائها في ائتماض « 1 » أذكر في عمرى ديار الهدى * فشمل دمعي أبدا في انفضاض « 2 » نبّه كليم الوجد من شوقه * فجفنه من وجده في اغتماض « 3 » وقل له باللّه هذى طوى * فاخلع وكن في ملّة الشوق راض « 4 » وانتشق الأزهار من روضها * واستشف منها بالعيون المراض « 5 » كم بات معتلّ الصّبا عندها * يروى أحاديث الشّفا عن عياض « 6 » أيا إماما جامعا للعلى * وبحر علم ورده العذب فاض « 7 » أبكار فكرى بين أبوابكم * تنزّه الأحداق بين الرياض إليكم قد رفعت أمرها * فاقض على الأحرار ما أنت قاض « 8 » قد بايعت بالحقّ سلطانكم * توفية بالعهد دون انتقاض
--> ( 1 ) في السلافة : « في لثمه . . في انتماض » . ( 2 ) في ب : « أذكرنى عمر » ، وفي ج : « أذكر من عمرى » ، والمثبت في : ا ، ولم يرد هذا البيت في السلافة . ( 3 ) في ا ، ب : « منه كليم الوجد » ، والمثبت في : ج ، والسلافة . ( 4 ) في ا ، والسلافة : « هذا طوى » ، والمثبت في : ب ، ج . وهو يشير إلى قوله تعالى ، في سورة طه 12 : إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً . ( 5 ) في ا : « واستنشق الأزهار » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسلافة . ( 6 ) في السلافة : « معتل الصبا بينها » . وهو يشير إلى كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى ، للقاضي عياض بن موسى اليحصبي . ( 7 ) عجز البيت في السلافة : « ومن غدت أبحاثه في افتياض » . ( 8 ) في السلافة : « فاقض على الأبكار . . » .