محمد أمين المحبي

32

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

وغمدان : قصر بناه النّعمان بن المنذر . والشّاذياخ « 1 » : اسم نيسابور ، وقرية بمرو ، كذا في « القاموس » « 2 » ، ووجد على حاشية مكتوب بخطّ بعض فضلاء الشام على هامش « القاموس » صورتها : بل اسم مدينة بخراسان ، قرب نيسابور « 3 » وكانت بستانا لعبد اللّه بن طاهر بن الحسين ، ذكر في « تاريخ نيسابور » « 3 » أنه لمّا نزل عبد اللّه بها ، نزلت عساكره في دور أهلها ، فرأى امرأة حسناء تسقى فرس جندىّ ، فقال : ما شأنك ، لست أهلا لهذا ؟ ! فقالت : هذا فعل عبد اللّه بن طاهر . فغضب ، ونادى في عسكره : من بات في المدينة حلّ ماله ودمه . وسار إلى الشّاذياخ ، وبنى بها قصرا ، وبنى الجند حوله ، فعمّرت ، وكانت من أطيب البلاد تربة وهواء . * * * وكتب إلى النّظام المذكور ، يخاطبه بقوله « 4 » : زرت خلّا صبيحة فحبانى * بسؤال أشفى وأرغم شانى قال لّما نظرت نور محيّا * ه ونلت المنى وكلّ الأماني كيف أصبحت كيف أمسيت ممّا * ينبت الحبّ في قلوب الغوانى فتحرّجت أن أفوه بما قد * كان منّى طبعا مدى الأزمان « 5 » يا أخا المجد والمكارم والفض * ل ومن لا أرى له اليوم ثاني « 6 »

--> ( 1 ) انظر معجم البلدان 3 / 228 ، 229 ، والنقل الآتي فيه عن تاريخ نيسابور للحاكم . ( 2 ) القاموس 1 / 261 . ( 3 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج . ( 4 ) الأبيات في : خلاصة الأثر 3 / 204 ، سلافة العصر 33 . ( 5 ) في ا : « إذ أفوه » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة . ( 6 ) هكذا في الأصول « ثاني » للقافية .