محمد أمين المحبي
24
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
منها : وبالنّقا غادة إذا خطرت * تغار منها الأغصان والكثب كأنها في الأثيث إن سفرت * بدر بسجف الظلام محتجب * * * وكان ابن عمّه الشريف محسن بن حسين « 1 » يطرب لأبيات الحسين بن مطير « 2 » ، ويعجب بها ، وهي « 3 » : ولى كبد مقروحة من يبيعني * بها كبدا ليست بذات قروح أبى النّاس ويب الناس لا يشترونها * ومن يشترى ذا علّة بصحيح « 4 » أحنّ من الشوق الذي في جوانحي * حنين غصيص بالشّراب قريح « 5 » * * *
--> ( 1 ) الشريف محسن بن الحسن بن أبي نمى الحسنى . شارك عمه الشريف إدريس في إمارة مكة ، ولبس الخلعة الثانية ، ثم جرت بينه وبين عمه خطوب ، انتهت باستقلاله بإمارة مكة ، سنة أربع وثلاثين وألف ، واطمأن به الحال ، وانتظمت الرعية . وتوفى في زيارته لصنعاء ، سنة ثمان وثلاثين وألف . خلاصة الأثر 3 / 309 - 311 ، خلاصة الكلام 65 - 68 ، سمط النجوم العوالي 4 / 410 - 414 . ( 2 ) الحسين بن مطير بن مكمل الأسدي . مولى بنى أسد بن خزيمة . شاعر من مخضرمى الدولتين الأموية والعباسية ، فصيح متقدم في الرجز والقصيد . توفى سنة تسع وستين ومائة . الأغانى 16 / 17 ، فوات الوفيات 1 / 284 ، معجم الأدباء 10 / 166 . ( 3 ) القصة ، والأبيات ، والتذييل في : سلافة العصر 30 . والبيتان الأول والثاني من أبياب الحسين بن مطير في معجم الأدباء 10 / 178 . ( 4 ) في سلافة العصر : « ريب الناس » . ورواية صدر البيت في معجم الأدباء : * أباها علىّ الناس لا يشترونها * ( 5 ) في الأصول : « حنين غضيض » ، والمثبت في السلافة .