محمد أمين المحبي

55

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

وله : بادر بعيشك فالنعيم مخيّم * وملاءة البستان في تفويف والطير مغترد عليه يشوقه * جيد بأعناق الغصون الهيف « 1 » تصغى له أذن الطّروب فينثنى * والشوق ملء فؤادي المشغوف * * * وله « 2 » : ومجلس حفّت الغصون بنا * فيه ووجه الرياض مبتهج كأن أوراقها يرفّ بها * فوق النّدامى نسيمها الأرج خضر من الأزر لا تزال بها * مناكب الرّاقصات تختلج * * * وله « 3 » في روض ألقت الأشجار ظلالها عليه ، فالشمس من فروجها عيون ناظرة إليه « 4 » : وبطن من الوادي حللنا مسيله * خلال غصون عاكفات على الشّرب تنقّط منه الشمس في مسكة الثّرى * مدبّ عذار الظلّ في وجنة التّرب بخيلان كافور الشّعاع كأنما * أبت غير جلد النّمر يفرش بالسّحب « 5 » * * * رأيت بخطّه عقيب هذا : قلت : وما كنت أحسبنى زوحمت في هذا المعنى ، ولا سبقت لهذا المغنى ؛ حتى وقع إلىّ حال مطالعتي ل « تتمة اليتيمة » من قول السيد

--> ( 1 ) في ب : « بأعناق القدود الهيف » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 2 ) الأبيات في تراجم بعض أعيان دمشق 21 . ( 3 ) وضعت هذه الكلمة في مؤخرة التقديم للأبيات في : ا ، والمثبت في : ب ، ج . ( 4 ) الأبيات في تراجم بعض أعيان دمشق 22 . ( 5 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « يفرش للشرب » .