محمد أمين المحبي
25
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وغدوت من فعل السّقام كأنني * أوهام فكر في خيال بليد أدنيتنى حتى ملكت حشاشتى * وتركتني وقفا على التّنكيد * * * وله من أخرى ، أولها « 1 » : عجبت لقلبى ما يكنّ من الوجد * ونار جوى لا تفتر الدهر عن وقد « 2 » سقى معهدى والرّبع من أرض جلّق * أسحّ غمامى أدمعى والحيا الرّغد « 3 » أريد الحيا فالدمع أحذر إنّه * يحرّم منها ماءها الطّيّب الورد * * * من قول مهيار « 4 » : بكيت على الوادي فحرّمت ماءه * وكيف يحلّ الماء أكثره دم * * * منها : وناعس طرف بات يمزج راحه * بريقته مزج الضمائر بالودّ ينادمني والسكر يخفض صوته * كهينمة بالروض من نسمة الرّند * * * منها : سقاه غمام الحسن صوب عهاده * فأثمر بدرا قد تنوّر بالورد * * *
--> ( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 2 ) في ا : « عجبا لقلبى » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 3 ) في ا : « أسح غمام أدمعى » والمثبت في : ب ، ج . ( 4 ) تقدم التعريف به ، في الجزء الأول ، صفحة 163 . والبيت في ديوانه 3 / 344 ، وانظر ريحانة الألبا 1 / 34 .