محمد أمين المحبي

521

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

الكامل ، وغاب عن أفق شامنا « 1 » الذي هو للمحاسن شامل . لم يزل العبد لألم البين مكابد القلق « 2 » والضّجر ، متطلّعا لأخباركم السارّة حتى ظفر منها بأبلغ أثر . وذلك قصيدتكم الرّافلة في الحلل البهيّة ، المتضمّنة لمدح الأستاذ ووصف بركة الأزبكيّة . التي سجد « 3 » لبلاغة نظامها من هو أبلغ من الوليد « 4 » ، والفريدة التي كلّ بيت منها بألف قصيد . لا برحت جواهر ألفاظ مولانا قلائد لذوي « 5 » التّحقيق ، وعرائس « 6 » أبكار أفكاره « 6 » محلّاة بمدائح آل « 7 » الصّدّيق . فعند ذلك توسّلت إلى اللّه تعالى بسيّد الكونين ، أنه كما سرّنى برؤية الأثر أن يقرّ الأعين « 8 » بالعين . وتصدّيت لعرض أشواقى التي خرجت عن حدّ « 9 » الحصر ، بأن أعارضها بقصيدة أهديها لأوحد العصر . لتكون لأثر الشوق قافية ، فأشبهتها ولكن وزنا وقافية . ومن يقوى لمعارضة البحر الكامل ، وأين الثّريّا من يد المتناول . وها هي واصلة إليك ، « 10 » وقادمة عليك « 10 » . وصل اللّه لك أسباب نتائج الأمل ، متلفّعة بأسمالها ، تعثر في ذيلها من الخجل .

--> ( 1 ) في ب : « شملنا » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 2 ) في ا بعد هذا زيادة : « والصبر » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 3 ) في ب : « سجدت » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 4 ) يعنى البحتري ، الوليد بن عبادة . ( 5 ) في ب : « لأهل » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 6 ) في ا : « أبكاره » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 7 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 8 ) في ب : « العين » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 9 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج . ( 10 ) ساقط من : ب ، ج ، وهو في : ا .