محمد أمين المحبي
470
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وكان أوقفنى على مجاميع بخطّه ، فاقتطفت منها ما حلا وطاب ، وملأت من بدائع ذخائرها النّفيسة الوطاب « 1 » . فمما تناولته من شعره . قوله : حدّثا عن صبابتى واصطبارى * وارويا لوعتى بخالى العذار وخذا عنّى الهوى فحديثى * صحّ فيه وسلسلت أخبارى يا رفيقىّ من زمان التّصابى * والتصابى مظنّة الادّكار « 2 » علّلانى بالخندريس لعلّى * أرشق القلب بارتشاف العقار واسقيانى وروّحانى بروح * كالعقيق المذاب وسط النّضار « 3 » من يدي شادن بنفسي أفدي * ه مليحا خلعت فيه عذارى مائس القدّ أحمر الخدّ أحوى * كامل الحسن أهيف معطار إن تبدّى في ظلمة الليل أبدى * من سناه لنا ضياء النهار « 4 » وإذا مارنا بطرف خفىّ * سلبت مقلتاه منّى قرارى وإذا زارني على غير وعد * عبقت ريحه إلى كلّ دار كم أدارى العذول والوجد قاض * بافتضاحى في حبّه واشتهارى « 5 » ساحرى بالّلحاظ ماذا عليه * لو يوافى مضناه في الأسحار * * *
--> ( 1 ) الوطاب : جمع الوطب ، وهو سقاء اللبن . القاموس ( وط ب ) . ( 2 ) في ب : « والتصابى مطية الإذكار » . والمثبت في : ا ، ج . ( 3 ) في ا : « وسط النهار » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 4 ) في ب : « من سناه لنا ضيا الأقمار » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 5 ) في ا : « كم أدارى العذال » . والمثبت في : ب ، ج .