محمد أمين المحبي

212

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

فبتّ أعاطيه سلاف مدامة * تردّ الدّياجى من سناه أصائلا « 1 » إذا بزغت من راحتيه بدا من السّ * رور لنا ما كان من قبل آفلا إلى أن نضا ثوب الشّباب الدّجى وقد * غدت زهره إلا قليلا أوافلا وذو الرّعثات الحمر هبّ كأنّما * عليه ضياء الفجر شام مناصلا « 2 » * * * الرّعثات : جمع رعثة ، ورعثة الدّيك عثنونه . قال الشاعر « 3 » : * من صوت ذي رعثات ساكن الدار * * * * فكبّر مولاه وهلّل إذ رأى * هزيع الدّجى الزّنجىّ أدبر راحلا وقام بجيش من ذويه كأنه * وإياهم كسرى يحثّ القبائلا « 4 » على قضب العقيان يمشى مجلببا * جلا بيب مثل الرّوض ما زال حافلا « 5 » فسرنا إلى ناد رحيب سماؤه * تريك بدورا مشرقات كواملا « 6 » إلى منزل للأنس فيه منازل * بهنّ غدا حسنا يفوق المنازلا « 7 » حكى دنفا أحشاؤه قد تضرّمت * بنار الأسى لو كان يشكو البلابلا

--> ( 1 ) في ا : « ترد الدياجى من ثناه » ، وفي ج : « ترد الدياجى من ضياه » ، والمثبت في : ب . ( 2 ) في ب : « شام مناضلا » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 3 ) هو الأخطل ، وهذا عجز بيت له ، صدره : * ماذا يؤرّقنى والنوم يعجبني * الحيوان 2 / 346 ، واللسان ( ر ع ث ) 2 / 152 ، ومحاضرات الراغب 2 / 301 ، معجم مقاييس اللغة 2 / 410 . ( 4 ) في ب : « من ذويه كأنما » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 5 ) في ب : « يمشى مجليا » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 6 ) في ب : « فسرنا إلى واد » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 7 ) في ب : « للأنس فيه نوازل » ، والمثبت في : ا ، ج .