محمد أمين المحبي
213
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
به يبذل الحسن المصون لمن به * وفي غيره لو كان ما كان باذلا ترى جدره كالعاشقين من الجوى * غداة النّوى تبدى دموعا هواطلا لقد شاده نجم الهداية واحد ال * أفاضل في الشّهباء طولا ونائلا « 1 » منها في المديح « 1 » : وكم نمّقت أفكاره غلس الدّجى * رياضا سقاها الفضل طلّا ووابلا حدائق لم يكس الهجير نظيرها * ذبولا وقد تلقى الرياض ذوابلا عرائس تلقاها بضافى ثيابها * فإن لاح ما فيهنّ قلت ثواكلا تجيبك عمّا رمت وهي صوامت * ومن ذا رأى خرسا تجيب المسائلا بدائع فكر للأواخر وطّدت * محاسن ذكر تستقلّ الأوائلا ألمّ في هذه القطعة بقول السّرىّ الرّفّاء ، في وصف الكتب « 2 » : عندي إذا ما الرّوض أصبح ذابلا * تحف أغضّ من الرياض شمائلا خرس يحدّث آخر عن أوّل * بعجائب سلفت وكنّ أوائلا « 3 » سقيت بأطراف اليراع ظهورها * وبطونها طلّا أجمّ ووابلا « 4 » وتريك ما قد فات من دهر مضى * حتّى تراه بعين فكرك ماثلا * * * وله في الشّيب : يقول لي الشّيب وقد راعني * منه سنا قد أبادنى الوسنا
--> ( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج ، ويأتي في ب عقيب البيت الآتي . ( 2 ) ديوان السرى الرفاء 213 ، 214 . ( 3 ) رواية الديوان : خرس تحدّث آخرا عن أوّل * بعجائب سلفت ولسن أوائلا ( 4 ) في ا : « وبطونها طلا أتم ووابلا » ، وفي ب : « وبطونها طللا أجم ووابلا » ، والمثبت في : ج ، والديوان ، وبعد هذا البيت في الديوان : تلقاك في حمر الثياب وسودها * فتخالهنّ عرائسا وثواكلا