محمد أمين المحبي
53
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية )
وزاد في « المشترك » ثانيا بواحي الحيرة ، من بناء آل المنذر بين الخورنق والسّدير . وثالثا ، قال الشّابشتيّ : دير أتريب بمصر ، يقال له دير مارت مريم . ومنها : دير مرجرجس ، كان بالمزرفة بينه وبين بغداد أربعة فراسخ ، وكان من متنزّهات بغداد . وآخر بين بلد وجزيرة ابن عمر ، على ثلاثة فراسخ من بلد ، على جبل يظهر للرّائي من فراسخ عدّة . ومنها : دير العذارى ، وهو بسرّ من رأى . يقول فيه جحظة البرمكيّ : [ الطويل ] ألا هل إلى دير العذارى ونظرة * إلى من به قبل الممات سبيل وقال ياقوت : دير العذارى ثلاثة مواضع ؛ أحدها بين أرض الموصل وبين باجرما من أعمال الرّقّة ، وهو دير قديم ، كان به نساء مترهّبات ، وبذلك سمّي . ودير العذارى بقرب سرّ من رأى . ودير العذارى ، موضع بظاهر حلب ، فيه أكثر بساتينها . ومنها : دير سمعان ؛ أربعة مواضع . وسمعان هو شمعون الصفا ، من الحواريّين ، وله ديرة كثيرة ، والذي اشتهر هذه . أحدها في غوطة دمشق ، وفيه دفن عمر بن عبد العزيز في الصحيح من الأخبار ، ولا يعرف الآن . ودير سمعان ، من نواحي أنطاكية ، دير كبير كالمدينة . ودير سمعانقرب المعرّة ، يقال : فيه قبر عمر بن عبد العزيز ، والأول أصحّ . ودير سمعان ، من نواحي حلب ، بين جبل بني عليم والجبل الأعلى . ومنها : دير هند ؛ موضعان ، وهما بالحيرة ، يقال لأحدهما : دير هند الكبرى ، والآخر دير هند الصغرى .