محمد أمين المحبي
52
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية )
بدير القائم الأقصى * غزال شادن أحوى برى حبّي له جسمي * ولا يدري بما ألقى وأخفي حبّه جهدي * ولا واللّه لا يخفى ومنها : دير زكّا ؛ موضعان . قال أبو الفرج : دير زكّا بالرّها . وقال الخالديّ والشّابشتيّ : دير زكّا من ناحية البليخ . قال الرّشيد : [ المتقارب ] غزال مرابعه بالبليخ * إلى دير زكّا فجسر الخرب ومنها : دير عبدون ، وهو بظاهر المطيرة ، ببغداد . يقول فيه ابن المعتزّ : [ البسيط ] سقى المطيرة ذات الظلّ والشجر * ودير عبدون هطّال من المطر وقال ياقوت ، في المشترك : دير عبدون موضعان : أحدهما بسرّ من رأى ، إلى جانب المطيرة ، من نواحي بغداد ، سمي بعبدون أخي صاعد بن مخلد ، وزير المعتمد على اللّه ، كان كثير التردّد إليه والمقام به . ودير عبدون قرب جزيرة ابن عمر ، يليهما دجلة ، وقد خرب ، وكان من منتزهات الجزيرة . والمطيرة ، كسفينة : قرية بنواحي سرّ من رأى ، والصواب المطريّة ، لأنه بناها مطر بن فزارة الخارجيّ . ومنها : دير مارت مريم ، وهو دير قديم من ديارات الشام الأوّليّة . يقول فيه ابن هرمز : [ البسيط ] نعم المحلّ لمن يسعى للذّته * دير لمريم فوق الظهر معمور ظلّ ظليل وماء غير ذي أسن * وقاصرات كأمثال الدّمى حور « 1 »
--> ( 1 ) الأبيات ذكرها ياقوت في معجمه 2 / 678 .