محمد أمين المحبي
33
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية )
حازم « 1 » : [ الطويل ] كأن سهيلا إذ تناءت وأنجدت * غدا يائسا منها فأتهم وانحطّا وله : [ الطويل ] كأن به الشّعرى الغميصاء خلفه * شقيقته الخنساء يقدمها صخر كأن امتداد الأفق فوق نجومه * قساطل حرب زغف فرسانها نضر كأن عمود الصبح تحت هلاله * لتزكية من تحت منطقه خصر وله معمّيات في غايات الإتقان . فمنها قوله ، في اسم محمد : [ الخفيف ] ربّ ظبي مقرطق قد تبدّى * خلت بدرا من فوقه قد تلالا لاح في الثغر جوهر من ثنايا * ه فأبدى في الخدّ خالا بلالا وقوله في هاني : [ الخفيف ] حين بان الخليط وازداد وجدي * قلت والدمع في الخدود يسيل يا رسولي إليه روحي خذها * منجدا إثره بها يا رسول وقوله في سليمان : [ مخلع البسيط ] لقد سقاني الحبيب كأسا * لم أرو منها ورمت أخرى فقال خذ ما بقي بكأسي * سؤرا وأحسن بذاك سؤرا فعندما جاد لي بما في * أواخر الكأس متّ سكرا وقوله في رمضان : [ الخفيف ] في يد الارتهان عيني تملّت * بعد عشر بطيف من قد تولّت مذ أغارت وأنجدت بفؤادي * من رهين لحيثما هي حلّت وقوله في صالح : [ الكامل ] لم أنسه وسنان يأسر طرفه * عرضا إذا ترك القلوب أسارى صاد القلوب بطرفه وقوامه * من بعد ما قد حلّ فيه ودارا وقوله في عبد اللطيف : [ المديد ] يا لساق ناشر للأدب * دار مع طيّ بساط الأرب
--> ( 1 ) نفح الطيب 3 / 342 .