محمد أمين المحبي

31

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية )

كما ترفّع غصن البان منتصبا * حالا فحالا إذا ما رحت تثنيه وله : [ الطويل ] وأهيف مغنوج اللّواحظ مترف * رهيف التّثنّي ناهز العشر في السّنّ دعاني إلى باكورة الحسن صغره * ولم أر شيئا مثل باكورة الحسن وله في راقص : [ الطويل ] وأهيف مهضوم الحشا كاد رقصه * يحكّم فينا السّحر من كلّ جانب يسيل به نقل الخطا فتردّه * رجاجة أعكان له ومسارب ومما أنشدنيه من لفظه لنفسه هذه الأبيات ، أحسن فيها المراجعة كل الإحسان : [ الخفيف ] وجليس منّيته طرف الأن * س وذكّرته قديم العهود قلت كيف النّديم قال يحيّى * ويفدّى بأنفس وجدود قلت كيف المدام قال مع الرّي * حان حيّى بنرجس وورود قلت والنّقل قال تقبيل خدّ * من حبيب ورشف ثغر برود قلت والطّيب قال طشّ من الما * ورد يزجي سحاب ندّ وعود قلت كيف القيان قال إليهنّ * انقياد الأوتار عند النّشيد قلت كيف الغناء قال تظرّف * ت ولم يعد فيه بيت القصيد أشتهي في الغناء بحّة حلق * ناعم الصوت متعب مكدود كأنين المحبّ أنحله البي * ن فضاهى به أنين العود ومن تشابيهه النّجوميّة ، قوله من قصيدة ، مستهلها : [ الطويل ] لعينيك في الأحشاء ما نفث السحر * وللحبّ في الألباب ما فعل الخمر منها : [ الطويل ] كأن المنى ماء كأنّي ناهل * كأن الفيافي البيد ما بيننا جسر كأن الثّرى أفق كأن مطيّتي * هلال كأن السّير غايته الحشر كأن نجاشيّ الظلام متيّم * كأنّي ملقى في ضمائره سرّ منها : ولم يبق لي إلا تعلّة معدم * يجاذبها من كلّ ناحية ذكر