محمد أمين المحبي

30

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية )

وقوله : [ الكامل ] وكأنّما الأغصان يثنيها الصّبا * والبدر من خلل يلوح ويحجب حسناء قد عامت وأرخت شعرها * في لجّة والموج فيها يلعب وقوله : [ السريع ] كأنما الأغصان لمّا انثنت * أمام بدر التّمّ في غيهبه بنت مليك خلف شبّاكها * تفرّجت منه على موكبه وللسيّد في الغزل : [ الطويل ] ولما تفاوضنا الحديث عشيّة * ومالت بعطفيه المدامة فاستغفى وضعت له كفّي فوسّد نغنغا * تناهت به مائيّة الحسن فاستكفى وكنت أراعيه بلحظي تسرّقا * فملّكت طرفي منه من بعد ما أغفى وله : [ الخفيف ] قد لوى جيده حياء وحيّى * بكؤوس المدام كأسا فكأسا ففضضت اليدين عن يانع الزه * ر لمعنى أجد لي فيه أنسا نغنغ في نصاعة الزهر مرآ * ه لعيني وكالحريرة مسّا وله : [ الخفيف ] قم وسقّ المدام كوبا فكوبا * فخطيب الرّياض أضحى طروبا والنّواوير في الأكمّة تجلي * حببا من لجينها مقلوبا غير أن الرياح قد مزّقت عن * د اعتناق الغصون منها الجيوبا وله : [ الطويل ] توسّمته لما تكامل حسنه * وقد رقرقت فيه الشّبيبة ماءها فخلت بأن الحول حان ربيعه * وأن الرّياض الحزن أبدت رواءها فنفّست عن طير الجوى بتأوّهي * وأرسلت عيني بالدموع وراءها وله : [ البسيط ] نبّهته سحرا والكأس فوق يدي * والعود مصطخب الأوتار يجليه فرفّع الجيد عن كفّي وقد فترت * أطرافه وأنا أدنيه من فيه