أحمد بن محمد الأدنروي
152
طبقات المفسرين
190 - محمد بن محمد بن أحمد ، أبو حامد الغزالي ، حجة الإسلام زين الدين الطوسي الشافعي « 1 » : لم يكن في الآخرين مثله ، قد ولد في سنة خمسين وأربعمائة ، واشتغل بطوس « 2 » ، ثم قدم نيسابور ، واختلف إلى درس إمام الحرمين ، وجدّ في الاشتغال ، وصار من الأعيان ، وصنّف الكتب ، ولم يزل ملازما إلى أن توفي إمام الحرمين ، ثم لقي نظام الملك « 3 » ، ودرس في النظامية « 4 » ببغداد سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، ثم قصد طريق الزهد ، وحج ورجع إلى الشام ، وأقام بدمشق ، وانتقل إلى بيت المقدس ، ثم إلى مصر ، وأقام بالإسكندرية ، ثم عاد إلى وطنه . وصنّف الكتب ، يقال : صنف تسعمائة وتسعا وتسعين تصنيفا منها : ياقوت التأويل في تفسير القرآن أربعين مجلدا ، ثم عاد إلى نيسابور ، ودرّس بالنظامية في مدينة نيسابور « 5 » ،
--> ( 1 ) له ترجمة في : وفيات الأعيان : 4 / 216 ، وتاريخ الإسلام ، وفيات ( 501 - 510 ) ص 150 ، وسير أعلام النبلاء : 19 / 322 ، والمستفاد ص 37 ، ومرآة الجنان : 3 / 177 ، وطبقات السبكي : 6 / 191 . ( 2 ) مدينة مشهورة بخراسان . معجم البلدان : 4 / 49 . ( 3 ) أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي ، الوزير الكبير ، قتل صائما في رمضان سنة 485 ه . سير أعلام النبلاء : 19 / 94 . ( 4 ) هي المدرسة الكبرى المشهورة ، أسسها نظام الملك سنة 457 ه . ( 5 ) أسسها أيضا نظام الملك .