أحمد بن محمد الأدنروي

153

طبقات المفسرين

ثم عاد إلى وطنه ، واتخذ خانقاها « 1 » للصوفية ، ومدرسة للمتعلمين ووزع أوقاته لقراءة القرآن ومجالسة أهل القلوب ومذاكرة العلوم ، إلى أن مات يوم الاثنين رابع جمادي الآخرة سنة خمس وخمسمائة بطبران - بفتح الباء - بلدة بطوس هي ناحية من خراسان « 2 » . كذا في تاريخ / [ 33 أ ] مرآة الجنان لليافعي ، وأكتفي بذكر مصنفاته في علوم القرآن . وفي أسامي الكتب « 3 » : صنف كتاب الذهب الإبريز في خواص القرآن العظيم ، وهو مؤلف نافع جليل ، أوله : الحمد لله الموصوف بصفات الكمال ، وصنف جواهر القرآن ، ذكر فيه فضائل القرآن العظيم ، وهو كتاب شريف أيضا ، جليل القدر والشأن ومعتبرا . انتهى . 191 - عبيد الله بن إبراهيم بن أبي بكر ، الإمام أبو بكر النيسابوري التفتازاني « 4 » : قال ابن السمعاني : كان إماما متفننا ، محدثا مفسرا واعظا ، مشتغلا بالعبادة ، يتولى الحرث والحصاد بنفسه ، ويأكل من كده . كان مؤلفا في التفسير . سمع : نصر الله الخشنامي « 5 » ، وإسماعيل

--> ( 1 ) الخانقاه : بقعة يسكنها أهل الصلاة والخير والصوفية . تاج العروس : 25 / 270 . ( 2 ) انظر معجم البلدان : 4 / 13 . ( 3 ) كشف الظنون : 1 / 615 ، 828 . ( 4 ) له ترجمة في : الأنساب : 1 / 471 ، وطبقات السيوطي : رقم ( 66 ) ، وطبقات الداوديّ : 1 / 369 . ( 5 ) في الأصل والسيوطي والداوديّ ( الخشني ) .