أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي

70

معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب

قرأ « 1 » المذكور على الشيخ الوالد والشيخ أبي الجود والشيخ أحمد الحموي ( في مقدمات العلوم ) « 2 » . ثم لازم دروس الشيخ الوالد « 3 » . فصارت له فضيلة حسنة ، ومعرفة كاملة بطريق القوم ، وتأدب على يد الشيخ أحمد الحمامي « 4 » وحضر مجالس شكواه الخواطر ، وكان مرة ذهب إلى الحج ، فأذن له أن يشكو الخواطر مكانه . ( وكان الشيخ أحمد يضربه ضربا عتيقا ، وهو يصبر ولا ينكدر ) « 5 » . ( وشكوى الخواطر تحتاج علما زائدا ) « 6 » . وكان له قريب « 7 » ذو أموال غزيرة ، ( خلّف بنتا ، وصار عليها وصيا رجل من أكابر الروم . فزوجه بالبنت حين توجه إلى قسطنطينية بغير مهر . وكان الوصي ينفق عليهما أحسن النفقات ) « 8 » . ( استولى على مالها ، وأراد أن يطمع على شيء ، ويعطي لصاحب الترجمة شيئا ،

--> ( 1 ) في ل : اشتغل . ( 2 ) ساقط من : ل . ( 3 ) وفي ل : الشيخ أحمد . ( 4 ) أحمد بن عمر الحمامي الخلواتي الشافعي نزيل حلب . تأدب على أستاذه أبي الوفا العلواني . ترك بلدته حماة ونزل في محلة المشارقة ، وكان يكتسب بالحياكة . توفي سنة 1017 ودفن بمقام الصالحين . ألف كتابين في الشيخ أبي بكر بن الوفاء . - إعلام النبلاء : 6 / 184 . ( 5 ) ساقط من : ل . ( 6 ) إضافة من : ل . ( 7 ) وفي ل : « قريبة قاصرة » ، والحديث عنها مستمر . ( 8 ) ساقط من : ل .