أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي

71

معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب

فطمع صاحب الترجمة في أخذ الجميع ) « 1 » . ثم طالبه بمالها ، والبنت لا ترضى بذلك . فوضعوا له في الطعام ( ما سلب عقله ) « 2 » . ( ثم سعوا في طلاقها ) « 3 » . ثم ورد حلب ، وهو مختل العقل . ( فوعظ بين المغرب والعشاء على أسلوب بني البكري ، وأتى بكلام حسن وعبارات بليغة « 4 » . ثم توجه إلى قسطنطينية ، وازداد خلله جدا فلبس الثياب القبيحة ، وتارة لبس الثياب الحسنة « 5 » . وكان يتكلم بالكلمات التي لا معنى لها ، وتارة يتكلم بكلام حسن . واعتقده أهل الروم « 6 » ، وجعلوا له من الصدقات . وأخبر عنه جماعة أنه صار له حالة كشف وولاية . « 7 » وكان يأتي الحكام ويأمرهم بأوامر ، فيمتثلون تلك الأوامر . وكان يعطيه المحبون أشياء كثيرة ، فيظهر الحرص عليها ، ويضعها أمانة عند الناس ، ثم ينسى غالبها . حتى حضر إليه ابنه من حلب ، فأعطاه شيئا قليلا ، ثم أمره بالعود إلى وطنه . وكان بعض أولاد الموالي

--> ( 1 ) الإضافة من : ل . ( 2 ) وفي ل : « . . سحرا حتى اختل عقله » . ( 3 ) ساقط من : ل . ( 4 ) ساقط من : ل . ( 5 ) وفي ل : « وكان أحيانا يلبس الثياب الفاخرة ، وأحيانا يلبس ثيابا خلقة مقطعة مرقوعة » . ( 6 ) وفي ل : القسطنطينية . ( 7 ) من هنا حتى النهاية ساقط من : ت ، عدا وجوده ووفاته في نهاية الترجمة .