الشيخ نجم الدين الغزي

189

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

يكفيهما شرفا منك الثناء ومن * مولاه يوما علي فهو منتصر واخترت رفع روي حيث ناسبه * علاك يا شمس فضل زانها خفر فالرفع من جانبي حتما لجانبكم * وخفض عيشي من جدواك منتظر فكتب اليه الأفندي مجيبا وملتمسا : نظم من السيد الشيخ الامام أتى * كالنجم ملتمعا والدر منتشرا علومه لجة لا غرو ان قذفت * من خطه عنبرا من لفظه دررا كماله غير محصور وليس يرى * من يبتغي المدح الا العيّ والحصرا أفاد حتما بتفضيل الامام أبي * حيان أحياه من أحيا الورى وبرى ان الشهاب دخان مظلم فإذا * دانى الأثير غدا نجما يضي ويرى يرى الشهاب إذا اهدى مناقشة * على الأثير وفي اعرابه سطرا كقيم الباغ قد يهدي لسيده * برسم خدمته من باغة الثمرا لكن على الحضرة العليا يعرض إذ * امر على خاطر المملوك قد خطرا ان تخرج الشمس من أبحاثه وعلى * الانصاف يلقى عليه البحث والنظرا عسى يحصل من تحقيق سيدنا * فوائد تحتوي الأوضاع والغررا تم الروي تفاءلنا بفتحته * منا لنا ولكم والفتح والظفرا فكتب كل منهما رسالة اختار فيها عشرة أبحاث بين الشيخين وسمّى الوالد رسالته العقد الثمين ، في المناقشة بين أبي حيان والسمين ، وكتب فيها اثني عشر بحثا ثم ارسلها إلى الأفندي وكتب اليه معها : بحر طما وحلا واستخرج الدررا * عقدا يرصف منظوما ومنتثرا وامتد جعفر فضل للسوى به * يحيى ربيع رباع أو خصيب برا وفاح عرف جنان أمطرت سحرا * منه فانعش قلبا كان مستعرا بنفحة منه أولى مثل ثانية * من نفحة الصور يحيى خاطر فترا والعبد يفخر ان مولاه كاتبه * أدّى « 1 » الأمانة عنه واقتفى « 2 » اثرا

--> ( 1 ) في جميع النسخ إذا . ( 2 ) في الأصل وفي « ع » : انتفى . وفي « ج » : التقى .