الشيخ نجم الدين الغزي

224

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

عن العلماء يسألني خليلي * الا « 1 » قل لي فمن اهدى وارشد ومن أحمدهم قولا وفعلا * فقلت المرعشي الشيخ أحمد وكان الشيخ زين الدين يتجمل بمصاحبة شيخ الاسلام البدر ابن السيوفي وأحبه قاضي قضاة حلب زين العابدين ابن الفناري وكان يكتب على الفتاوي وامتحن في واقعة قرا قاضي وسيق فيمن سيق هو وأولاده إلى رودس ثم أعيد إلى حلب باقيا على رئاسته وشهامته ومناصبه إلى أن مات وهو يحث من حضره على الذكر وتلاوة القرآن في سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة . ( عمر ابن سعد ) عمر ابن احمد ابن محمد الشيخ زين الدين الداراني الدمشقي الشافعي المشهور بابن سعد ولد سنة سبع وخمسين وثمانمائة وتوفي في أواسط رمضان سنة خمس وثلاثين وتسعمائة ودفن بتربة الجورة بميدان الحصا . ( عمر ابن احمد ابن الشماع ) عمر ابن احمد ابن علي ابن محمود الشيخ الامام المحدّث المسند أبو حفص زين الدين ابن الشماع الحلبي الشافعي ولد سنة ثمانين وثمانمائة تقريبا واشتغل على الشيخ محيي الدين ابن الأبار والقاضي جلال الدين النصيبي وغيرهما من علماء حلب واخذ الحديث عن الشيخ تقي الدين أبي بكر الحيشي الحلبي وغيره بحلب وعن الشيخ جلال الدين السيوطي والقاضي زكريا والبرهان ابن أبي شريف بالقاهرة وسأله القاضي زكريا عن اسمه فقال عمر فترنم لهذا الاسم وذكر له قصة ذكرناها في ترجمة القاضي زكريا وقد زادت شيوخه في الحديث بالسماع والإجازة والإجازة الخاصة على مائتين وبالإجازة العامة دون السماع والإجازة الخاصة على مائة وحج وجاور بمكة مرات وسافر في طلب الحديث إلى حماة وحمص ودمشق وبيت المقدس وصفد والقاهرة وبلبيس والحرمين الشريفين وصحب بمكة سيدي محمد ابن عراق ولبس منه الخرقة وتلقن منه الذكر واخذ الطريق أيضا عن الشيخ علوان الحموي وصحبه واخذ الشيخ علوان عنه الحديث كما تقدم في ترجمة الشيخ علوان وكان بينهما صحبة أكيدة ومودّة زائدة وكان الشيخ زين الدين قد خمس ابيات السهيلي التي أولها : يا من يرى ما في الضمير ويسمع

--> ( 1 ) في الأصل ألا