الشيخ نجم الدين الغزي
170
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
لأنها حفت بما يشتهى * فهي إذا نار كما في الخبر وأقول كالمعارض له : قالوا دمشق جنة * قد زخرفت قلت نعم للعارفين الشاكرين « 1 » م * ما حوت من النعم [ 202 ] فاعجب لخال عن حجى * في حقها بالشتم عم الربوة التي لها * في الذكر ذكر لا تذم ودخل في سفرته هذه إلى حلب واستجاز بها الشمس السفيري والموفق ابن أبي ذر ثم عاد إلى المدينة المنورة وتوفي بها في سنة اربع وستين وتسعمائة . ( عبد العزيز الزمزمي ) عبد العزيز ابن علي ابن عبد العزيز الشيخ الامام العالم المفنن عزّ الدين المكي الزمزمي الشافعي مولده سنة تسعمائة وله مؤلفان أحدهما [ سماه ] بالفتح المبين في مدح سيد المرسلين والثاني بفيض الجود على حديث شيّبتني هود ، ودخل بلاد الشام مارا بها إلى الروم سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة قلت هو والد شيخنا شيخ الاسلام شمس الدين محمد الزمزمي مفتي مكة اخذت عنه واستجزت منه لنفسي ولولديّ البدري والسعودي في سنة سبع والف وتوفي في سنة تسع والف اخذ عن والده المذكور وعن العلامة شهاب ابن حجر المكي وكانت وفاة والده بعد الستين وتسعمائة ومن شعره وفيه تورية مرئية : وقال الغواني ما بقي فيه فضلة * لشيء وفي ساقيه لم يبق من مخ وفي كل ظل المرخ مرخى غصونه * فحيث انثنى اعرضن عن ذلك المرخي « 2 » ( عبد العزيز المقدسي ) عبد العزيز الشيخ الإمام العلامة عزّ الدين الديري المقدسي الضرير الحنفي مفتي بلاد القدس وأحد الاجلاء بها كان يكتب عنه الفتوى ويناول الكاتب خاتمه ليختم به على السؤال خوفا من التدليس وتوفي بالقدس الشريف في العشر الأواسط من شوال سنة ثمان وأربعين وتسعمائة . ( عبد العزيز الصناديقي ) عبد العزيز الشيخ العارف باللّه المجذوب عزّ الدين الصناديقي المدفون بجامع مسلوت بمحلة خان السلطان خارج دمشق كان غالب أيامه
--> ( 1 ) في الأصل شاكرين ( 2 ) في الأصل « الرضي » وأول البيت في شذرات الذهب 8 : 236 وفي ظل دوح المرخ . . .