الشيخ نجم الدين الغزي
260
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
والحافظ الديمي غيث السحاب فخذ * غرفا من البحر أو رشفا من الديم واخذ عنه جماعة كثيرة منهم البرهان ابن عون وأبو الفرج فخر الحلبي والشيخ شمس الدين الناوودي والمقري الكريم السيد عبد الرحيم العباسي الاسلام بولي وغيرهم ذكر ابن طولون انه صلي عليه غائبة بدمشق بالجامع الأموي بعد صلاة الجمعة ثاني رجب سنة ثمان وتسعمائة ( عثمان ابن يوسف الحموي ) عثمان ابن يوسف القاضي فخر الدين الحموي الدمشقي الشافعي ولد سنة اربع وأربعين وثمانمائة واشتغل بحل الحاوي الصغير على العلامة مفلح الحبشي وكان يحوك ثم صار بوابا بالبدرائية ثم تعاني صنعة الشهادة بخدمة قاضي القضاة شرف الدين ابن عيد الحنفي ثم فوض اليه نيابة الحكم القاضي شهاب الدين ابن الفرفور وتوفي يوم الاثنين ثامن عشر القعدة سنة ثمان وتسعمائة ودفن بمقبرة باب الفراديس رحمه اللّه تعالى ( عرفة ابن محمد الحيسوب ) عرفة ابن محمد الشيخ العلامة المحقق الفرضي الحيسوب زين الدين الأرموي الدمشقي الشافعي كان خبيرا بعلم الفرائض والحساب وكان يعرف ذلك معرفة تامة وله فيه شهرة كلية وهو الذي رتب مجموع الكلائي وممن اخذ عنهم الفرائض الشيخ شمس الدين محمد ابن محمد الرملي الشهير بابن الفقيرة عن الشيخ العلامة الزاهد شهاب الدين ابن رسلان الرملي عن الشيخ شهاب الدين ابن الهائم وممن اخذ عنه والد شيخنا وغيرهما وكانت وفاته يوم الأحد حادي عشري شوال سنة ثلاثين وتسعمائة ( عفيف الدين ابن شعيب ) عفيف الدين ابن شعيب أحد نواب القضاة الشافعية بدمشق توفي بها يوم الخميس حادي عشر ربيع الآخر سنة عشرة وتسعمائة رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة ( عزّ الدين الصابوني ) عزّ الدين الصابوني الحلبي الحنفي المعروف بابن عبد الغني وهو ابن عم أبي بكر ابن الموازيني كان خطيبا جيّد الخطابة ولي خطابة جامع الأطروش بحلب فلما دخل السلطان سليم ابن عثمان حلب في سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة صلّى الجمعة مرة بالجامع المذكور خلف المذكور فحظي بسبب ذلك ولم يلبث ان توفي في تلك السنة وكان في قدميه اعوجاج بحيث كان لا يتردد في الشوارع الا راكبا رحمه اللّه تعالى ( علي ابن محمد الشرابي ) على ابن محمد الشيخ العلامة علاء الدين الكردي