الشيخ نجم الدين الغزي
172
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
( جبريل الكردي ) جبريل ابن احمد ابن إسماعيل الشيخ الإمام العلامة امين الدين الكردي ثم الحلبي الشافعي أحد المدرسين بحلب والمعتبرين بها كان له القدم الراسخة في الفقه والكتابة الحسنة المعربلة « 1 » على رقاع الفتاوي اخذ الحديث عن السيد علاء الدين ابن محمد ابن عفيف الدين ابن محمد ابن السيد بدر الدين الالجي وأجاز له جميع ما يجوز له وعنه روايته واخذ الصحيحين عن الكمال ابن الناسخ بحق قراءته لهما عن الحافظ برهان الدين الحلبي وقرأ صحيح مسلم على قاضي القضاة نظام الدين ابن التادفي الحنبلي وكان ديّنا خيرا متواضعا مشغولا باقراء الطلبة في الفقه والعربية وغيرهما ولفّ في آخر عمره مئزرا على رأسه وتوفي سنة ثلاثين وتسعمائة كما قال ابن الحنبلي رحمه اللّه تعالى ( جبريل الشافعي ) جبريل قال الحمصي في تاريخه « 2 » سنة سبع عشرة وتسعمائة رابعة الجمعة صلي بالجامع الأموي يعني بدمشق صلاة الغيبة على الشيخ العلامة وجيه الدين جبريل الشافعي مفتي حلب وتوفي بها قلت الظاهر أنه غير جبريل المتقدم ولم يذكره ابن الحنبلي في تاريخه [ 74 ] ( جعفر ابن إبراهيم السنهوري ) جعفر ابن إبراهيم الشيخ الإمام العلامة المقري المجوّد نور الدين أبو الفتح ابن الشيخ صارم الدين أبي إسحاق السنهوري المصري الشافعي البصير اخذ القراءات عن الشيخ شهاب الدين أبي جعفر احمد الكيلاني المعروف بابن الحافظ وعن غيره وكانت وفاته في سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( جعفر ابن تاجي بيك ) جعفر ابن تاجي بيك المولى الفاضل الرومي الحنفي كان والده في خدمة السلطان أبي يزيد خان حين كان أميرا على اماسية ورغب هو في طلب العلم وخدم الموالي كالمولى ابن الحاج حسن والمولى القسطلاني والمولى خطيب زاده والمولى خواجة زاده واشتهر بالفضل ورغب في خدمة الفضلاء وأعطاه السلطان أبو يزيد خان مدرسة محمود باشا بالقسطنطينية ودرس بها وأفاد ثم جعله موقعا بالديوان السلطاني وعاش في دولة وافرة ونكب فانتهبت داره وعزل عن منصبه في آخر سلطنة السلطان أبي يزيد بحادثة يطول شرحها وأعطي تقاعدا مائة درهم كل يوم فلم يقبله ولما تسلطن السلطان سليم خان أضاف إليها قضاء بعض البلاد فقبلها ثم جعله موقع الديوان ثم قاضيا بالعساكر الاناظولية ثم قتله
--> ( 1 ) كذا بالأصل وفي « ج » ص 89 المغربلة وفي أعلام النبلاء « ج 5 » ص 438 المعربة ( 2 ) « في تاريخه » مكررة بالأصل