الشيخ نجم الدين الغزي

121

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

الحمصي في تاريخه وكان يومئذ بمصر وما قاله أصح لأنه يتقيد بالوقائع والحوادث يوما يوما وأكثر ما ارخه الشعراوي رحمه اللّه تعالى في طبقاته تقريب رحمه اللّه ( أبو السعود قاضي مكة ) أبو السعود العلامة قاضي قضاة مكة قتله الشريف بركات سنة ثمان وتسعمائة ( أبو السعادات ابن ظهيرة ) أبو السعادات ابن ظهيرة قاضي قضاة مكة عرض له السيد نبيتة ابن السيد بركات صاحب مكة لما قدم مصر في شهر جمادى الثانية سنة خمس وعشرين وتسعمائة عن ابن ناصر لسوء ولايته وذم سيرته كما ذكره العلائي في تاريخه ( أبو سنقر البعلي ) أبو سنقر الشيخ الصالح المبارك المعتقد أبو علي البعلي الأصل الدمشقي قال الشيخ موسى الكنّاوي كان مجذوبا عارفا وكان خفير دمشق وكان رجلا مربوعا ابيض اللون يخضب لحيته بالحناء عليه جلّاية بيضاء دائما وبيده كشتوان كبير وعصا كبيرة فإذا سأله أحد مسألة من المغيّبات يضرب بالكشتوان على العصا ثم يتكلم بما يقتضيه الحال وقال الشيخ شمس ابن طولون كان يقال إنه من الابدال وانه خفير الشام قال ولا شك في صلاحه قال وكان عليه عمامة كبيرة فيها ورقة فإذا أراد أحدا يكتب وحضّر دواة استكتبه فيها ما تيسر قال وكان يتكلم بكلام فيه كشف وكانت وفاته في يوم الأحد حادي عشر ذي الحجة سنة ثلاثين وتسعمائة بالبيمارستان النوري بدمشق ودفن بباب الصغير عند قبر الشيخ حماد المشهور تجاهه من الشمال نحو أربعة اذرع كذا قال الشيخ موسى لكنه ارخ وفاته في صفر سنة احدى وثلاثين اخذا مما وجده مكتوبا على قبره بالحبر والأول أصح لأنه الذي ارخه ابن طولون في تاريخه المرتب على الأيام وكذلك الحمصي الا أنه قال وكانت له كرامات ومكاشفات انتهى ومات وهو في عشر السبعين تقريبا قلت كتب شيخ الاسلام الجد رضي اللّه تعالى عنه في قائمة أصحابه الذين اصطحب معهم من الصالحين والأولياء الشيخ سنقر البعلي من غير إضافة الأب فلا أدري أهو صاحب الترجمة أم غيره فانّ في بلدة بعلبك قبرا مشهورا بقبر الشيخ سنقر فلعله هو واللّه سبحانه وتعالى اعلم ( أبو النور التونسي ) أبو النور الحافظ لكتاب اللّه تعالى المقري التونسي المالكي نزيل المدرسة المقدمية بحلب كان يؤدب الأطفال بها وكان من عادته ان يقرأ ثلث القرآن