الشيخ نجم الدين الغزي
111
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
( إبراهيم الأنطاكي ) إبراهيم الأنطاكي ثم الحلبي الشاعر المعروف بأسطا إبراهيم الحمامي قال ابن الحنبلي كان شاعرا ذا ذكاء وذوق مع كونه عامّيّا وله موشحات وتصانيف اعمال موسيقية مشهورة على لحن فيها وديوان حافل سمّاه برهان البرهان ومن شعره مضمّنا : هويت رشا حاز الجمال باسره * له طلعة فاقت على شفق الفجر تحيّر فيه الواصفون لحسنه * وقالوا عجزنا عنه بالفكر والذكر فقلت لهم هذا الذي صح انه * كما شاعت الاخبار في البر والبحر تراءى ومرآة الزمان صقيلة * فاثر فيها وجهه صورة البدر توفي ليلة الفطر سنة ست وعشرين « 1 » وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( إبراهيم العجلوني ) إبراهيم الشيخ الصالح برهان الدين العجلوني والدمشقي الشافعي الصوفي اخذ الطريق عن الأخوين الشيخين العالمين الزاهدين الشهابي احمد والبرهاني إبراهيم ابني قرا وكان يتكسب في العطر والبزر بحانوت في آخر السويقة المحروقة ذهب ليشتري فلفلا ليضعه في حانوته من سوق البزورية داخل دمشق فلما وصل إلى قرب جامع جرّاح وقع ميّتا وحمل إلى منزله بقرب زاوية الشيخين المذكورين وكان ذلك عشية السبت عشري شوال سنة سبع عشرة وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( إبراهيم الصلتي ) إبراهيم القاضي برهان الدين الصلتي الحسيني الشافعي ولي نيابة القضاء بدمشق ومات يوم الاثنين ثالث شعبان سنة تسع عشرة وتسعمائة بتقديم التاء المثناة رحمه اللّه تعالى ( إبراهيم ابن الخطيب ) إبراهيم العالم الفاضل المولى الشهير بابن الخطيب الرومي الحنفي أحد الموالي العثمانية قرأ على أخيه المولى خطيب زاده وعلى غيره ثم ولي التدريس وترقى فيها حتى صار مدرسا بمدرسة السلطان مراد خان ببروسا وتوفي وهو مدرس بها وقال في الشقائق كان سليم الطبع حليم النفس منجمعا عن الخلق مشتغلا بنفسه أديبا لبيبا الا انه لم يشتغل بالتصنيف لضعف دائم في مزاجه وكانت وفاته في سنة عشرين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة
--> ( 1 ) بالأصل وعشرون