المناوي

307

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )

[ وبالأصول على ] « 1 » مولانا عرب‌زاده قاضي مصر ، وعن مولانا آلتي برمق « 2 » أفندي . واشتغل في الأصلين ، والفقه أيضا على خاتمة المحقّقين شمس الدين الميموني . واشتغل في الحساب والفرائض على جماعة . وأخذ علم التفسير والجفر « 3 » ، والمواليد ، والحساب ، والهندسة عن عالم الإسلام الشيخ عليّ المقدسي رحمه اللّه . ثم أخذ في التصوّف وجدّ فيه واجتهد ، وأخذ طريق الخلوتية عن جماعة منهم : الشيخ الصالح محمد تركي الخلوتي ، ومولانا شيخ الطريق أحمد العجمي ، والشيخ خضر « 4 » العجمي الخواطري ، والشيخ عبد اللّه الرومي ، والشيخ محمد البوقاني ، والشيخ محرم الرومي وغيرهم . ثم أقبل على طريق القوم ، ولازم الخلوة مدّة ، واجتهد حتى صار لا يرى [ إلّا ] « 5 » مصليا أو ذاكرا أو مسبّحا حتى [ ظهرت ] « 6 » عليه خوارق كثيرة ، وأحوال غزيرة . وانتفع به على صغر سنّه جماعة .

--> ( 1 ) في الأصل : وعن مولانا عرب . وما بين معقوفين من خلاصة الأثر . ( 2 ) في الأصل : مولانا بريق ، والمثبت من خلاصة الأثر : 2 / 194 ، وانظر ترجمته فيه : 4 / 174 . ( 3 ) علم الجفر هو العلم الإجمالي على طريقة علم الحرف بلوح القضاء والقدر المحتوي على ما كان وما يكون ، كتب على جلد الجفر فسمّي به . وقالوا إنه مختص بآل البيت . وقد سمّى بالجفر مجمع دمشق ما يسمونه اليوم بالشيفرة ، وهي المراسلات السرية المبنية على رموز من الحروف لا يحلها إلّا المتواضعون عليها . متن اللغة ( جفر ) . ( 4 ) في خلاصة الأثر 2 / 194 : خطر . ( 5 ) ما بين معقوفين مستدرك من مصادر الترجمة . ( 6 ) ما بين معقوفين مستدرك من مصادر الترجمة ، وفي الأصل : حتى عليه بخوارق .