المناوي

439

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )

درهما . وقال الديريني : ضمنت له البركة ولذرّيته ، فلا تنكشف له سماطا . وقال ضرغام : ضمنت له البركة في سماعه وسماع ذرّيته . ومن كرامات عبد الرّازق : أنّه كان يمرّ بالمقعد فيقول له : قم ، فيقوم ويمشي أمامه من غير علّة . وكان الأبدال يأتونه للزّيارة حتّى سمّي مسجده مسجد الأربعين . وتشوّش من حمّال ، فقال : اقعد في بيتك . فلم يستطع أن يخرج من بيته إلى أن مات . ومنها : أنّه إذا توقّف القارئ في آية دخل لقبره فيتذكّرها . ومنها : أنّه ناداه شيخه في بعض اللّيالي : أنّ ولدنا حضر بمجلسه بعض الفقراء ، فعطّل سماعه ، فأدركه . فتوجّه للبحيرة ، وأخرج الفقير من المجلس ، وقال : إن عدت لمثلها سلبتك كلّ ذلك في ساعة واحدة . ورجع لبلده في تلك السّاعة . ولم يزل على حاله راقيا درجات كماله إلى أن أناخ الحمام ببابه « 1 » . * * *

--> ( 1 ) في ( أ ) : أناخ الحمى ببابه .