ابن القاضي ( المكناسي )

250

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )

وخاطبني ببيتين : بشعلة من شهابه * أحرق كلّ حسود فهو الملاذ المنيع * أحصن لي من زرود « 1 » فأجبته وكتب النبيه حسام الدين على عادة المشارقة في اسم حسين : قلّدت للمجد سيفا * صلت به في الأنام ولا غريب لأنى * محصّن بالحسام وطلب منى تضمين قول بعضهم : ألذّ الكرى عند الصباح يكون » فقلت مضمنا : وأهيف قدّ بابلىّ لواحظ * جنونى به في العاشقين فنون تبدّى بصبح الجيد فاشتقت قربه * ألذّ الكرى عند الصباح يكون وقلت مضمنا غيره : وقائلة لما رأتني مملّقا * أتنفق جودا بعد عسر وتبدل ؟ « 2 » فقلت لها : كفّى الملامة في النّدى * هي النفس ما حمّلتها تتحمّل وكتبت له من التورية في اسم « داود » في ليلة الأحد ثامن وعشرى رمضان الذي من شهور سنة 998 : ومعشوق كلفت به زمانا * بديع الشّكل ذي عقل ولبّ « 3 »

--> ( 1 ) زرود جمع زرد : قال في اللسان 4 / 177 : الزرد والزرد : حلق المغفر ، والذرع والزردة : حلقة الدرع ، والزرد : ثقبها . ( 2 ) م : « أشفق . . وتبدل » وفيها تحريف واضح . ( 3 ) في س : « بعيد الشكل » .