ابن القاضي ( المكناسي )

161

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )

ومقصود « من » في العود بدء لغاية * فإبليس مبدأ العود عند الموفّق « 1 » ومن نظمه ولهما حكاية « 2 » :

--> ( 1 ) في س : ذكر هذا البيت قبل البيتين المذكورين هنا قبله . وقد تبعنا في الترتيب ما في « الاستقصاء » . ( 2 ) في « الاستقصاء » 5 / 55 - 56 أورد هذه الحكاية فقال : ذكر الأديب أبو محمد : عبد الله بن محمد الفاسي في كتابه : « الاعلام بمن مضى وغبر ، من أهل القرن الحادي عشر » ما صورته : « قدم الوزير أبو عبد الله : محمد بن عبد القادر السعدي من مراكش ، ومعه الفقيه قاضى الجماعة أبو مالك : عبد الواحد بن أحمد الحميدي ، والفقيه الإمام أبو العباس : أحمد المنجور ، فلما تبدت لهم معالم « فاس » الجديدة . « وتلظى للشوق في جوانحهم أوار » وأبرح ما يكون الشوق يوما * إذا دنت الديار من الديار أنشد الوزير المذكور لنفسه ارتجالا : أخلاى هذا « المستقى » وربوعه * وهذى نواعير البلاد تنوح وذلك المصلى مطرح الشوق والأسى * وتلك منازل للديار تلوح فقال القاضي الحميدي ارتجالا : وتلك القباب الخضر شبه زبرجد * بهن غوان طرفهن جموح يمسن كأملود من الروض يانع * شذاهن من حول الديار يفوح فقال أبو العباس المنجور البيتين المذكورين ؟ ؟ ؟ هنا - ارتجالا كذلك - ولما بلغت الأبيات إلى الأستاذ أبى العباس : أحمد الزمورى قال مذيلا : تأمل سنا الحسناء تحت قبابها * كشمس غدت تحت السحاب تلوح تحلت ربوع « المستقى » بجمالها * وأنت إلى تلك القباب تروح وبعضهم جعل البيتين الأولين للمولى الأديب أبى محمد : عبد الواحد ابن أحمد الشريف السلجماسى ، وكان كاتبا للوزير المذكور ، ويجعل موضع أخلاى : أمولاي ، والبيتين بعدهما للوزير والله أعلم ، والمستقى بصيغة اسم المفعول : اسم بستان معروف . اه .