ابن القاضي ( المكناسي )

162

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )

ويرفلن في الحلّات يختلن في الحلى * وفيهنّ أنواع الجمال وضوح يبادرن ترقيع الكوى بمحاجر * لإقبال حبّ طال منه نزوح ] « 1 » وأنشدني لغيره : أخذت بأعضادهم إذ نأوا * وخلّفك القوم إذ ودّعوا فأصبحت تنهى ولا تنتهى * وتسمع قولا ولا تسمع فيا حجر الشّحذ حتى متى * تسنّ الحديد ولا تقطع وأنشدني : لا يعرف اللّه إلا اللّه فاتّئدوا * فاللّه حقّ ودون الحقّ إشراك فانف النقائص عنه - والكمال له * والعجز عن درك الإدراك إدراك وأنشدني : فلا تدخل الأسواق ما دمت مفلسا * فتزداد همّا يا قليل الدّراهم وأنشدني : ولا بدّ من شكوى إلى ذي مروءة * يواسيك أو يسليك أو يتوجّع وإيّاك والشّكوى إلى ذي لآمة * يحاكيك أو يحكيك أو يتقعقع

--> ( 1 ) الأبيات الثمانية عشر السابقة سقطت من المطبوعة وهي في س ، ونيل الابتهاج ص 97 - 98 والاستقصاء 5 / 167 - 168 وفيه ذكر أن المنصور سافر مرة إلى تارودانت ، فخيم المنصور بها ، ومر رجل عليه أطمار بالية ، وهيئة رثة ، ويقال : ان هذا الرجل هو أبو عثمان الهلالي الرودانى فوطئ على طنب من أطناب خباء القاضي الحميدي ، فصاح القاضي : « من هذه البقرة التي قوضت على خيمتى ؟ ! » متهكما بالرجل ! فألقى اليه قرطاسا فيه الأبيات المذكورة : إلى بابك العالي . . وقال : « البقرة من لا يجيب على هذه » .