محمدصادق دهلوي
مقدمه 109
كلمات الصادقين ( فارسي )
متصرف شد و در سال نهصد و سى و دو دهلى و آگره 1 و ساير بلاد هند را در حيطهء ضبط آورده خطبه و سكهء هندوستان بنام نامى و لقب گرامى وى 2 زينت و زيب پذيرفت و آن حضرت را چهار پسر بوده . اشرف و اعظم ايشان محمد همايون پادشاه غازى بود . فوت بابر پادشاه 3 انار اللّه برهانه در اوايل [ 175 ] جمادى الاول سنهء سبع و ثلاثين و تسعمائه بوقوع انجاميد 4 . شيخ حاجى عبد الوهاب را قدس سره 5 تفسيرى است كه تمام قرآن را بنعت پيغمبر صلى اللّه عليه و سلم فرود آورده و دقايق عشق و اسرار محبت در آنجا درج نموده . از شيخ عبد العزيز قدس سره منقول است كه در آن ايام كه شيخ حاجى 6 بتحرير تفسير انورى اشتغال داشت از جميع لباس وى و اسباب كتابت بوى مشك مىدميد و اكثر آن در حالت استغراق نوشته . سخنى از آن انتخاب مىنمايد تا كيفيت بيان آن ظاهر گردد : قوله تعالى ، لو أردنا 7 ان نتخذ لهوا لا تخذنه من لدنا ان كنا فاعلين اعلم يا هذا ان الآية فيها اسرار اللّه لا يعلمها الا * هو و الرسول و يحتمل ان يكون المراد من المتخذ من لدن رب العالمين هو الحبيب صلى اللّه عليه و سلم . اى لو أردنا ان نتخذ ولدا كما زعمت النصارى لا تخذناه من لدنا بان نتخذ محمدا ولدا حين كان لدينا نورا قبل جميع الكائنات و هو بشر ليس كمثله احد من البشر لا ان نتخذ عيسى الذى يؤمر باتباع محمد ولدا و لكن اللّه سبحانه و تعالى منزه عما يقول الظالمون فمحمد عبده و رسوله و عيسى عبده و رسوله . من خوارق عاداته يكى از خوارق شيخ بزرگوار حاجى عبد الوهاب [ 176 ] آنست كه چون از حرمين شريفين برگشت روزى در دريا شورشى پيدا شد و اهل كشتى مضطرب گشته از خود مايوس گشتند 8 . شيخ بتلاوت اشتغال داشت و انديشه گرد پيرامن خاطر وى نمىگشت . اهل كشتى بوى التجا آوردند و پريشانى خود را در ميان