أبي بكر بن هداية الله الحسيني
58
طبقات الشافعية
ابن الوكيل رحمه اللّه هو أبو حفص عمر بن عبد اللّه المعروف بابن الوكيل ، ويعرف أيضا بالباب الشامي . منسوب إلى باب الشام « 1 » ، وهي إحدى المحال الأربعة بالجانب الغربي من بغداد ، كان فقيها جليلا من نظراء ابن سريج ، وكبار المحدثين والرواة ، وأعيان النقلة ، تفقه على الأنماطي ، توفي ببغداد بعد العشرة وثلاثمائة .
--> - أسقط الياء والنون غلطا ، ولا منافاة حينئذ بين التاريخين » . ثم نقل السبكي كلام الحافظ الذهبي وعلق عليه أيضا ، قال : « قال شيخنا الذهبي : « ويدل على ما نقله أبو العلاء ، أن أبا بكر بن الحداد سافر من مصر إلى بغداد يسعى لأبي عبيد بن حربويه أن يعفى من قضاء مصر ، فقال ابن زولاق : إنه دخلها في سنة عشر في شوال وشاهد باب أبي علي بن خيران مسمورا لامتناعه من القضاء وقد اشتهر ، فكان الناس يأتون بأولادهم الصغار فيقولون لهم : « أنظروا حتى تحدثوا بهذا » قلت : وليس في الحكاية صراحة في تأخر وفاته عن سنة عشر ، فلعله مات بعد التسمير على بابه بقليل ، ولكن الأثبت كما ذكرناه ان وفاته سنة عشرين » . ( 1 ) - قال السمعاني : « هذه النسبة إلى باب الشام ، وهو أحد المحال المشهورة بالجانب الغربي من بغداد ، وهذا من شواذ النسب ، ومقتضاه في العربية أن يقال الشامي ، ويجوز على رأي أن يقال البابي » . انظر « طبقات السبكي » ج 3 ص 470 وما فيه من مراجع .