أبي بكر بن هداية الله الحسيني
59
طبقات الشافعية
ابن المنذر رحمه اللّه هو أبو بكر إبراهيم « 1 » بن المنذر النيسابوري . نزل مكة ، وهو أحد الأئمة الأعلام ، لم يقلد أحدا في آخر عمره ، قال الشيخ أبو إسحاق : توفي اما سنة تسع أو عشر وثلاثمائة . وقال الذهبي : وهذا ليس بشيء لأن محمد بن يحيى بن عمار أحد الرواة عنه ، لقيه سنة ست عشرة وثلاثمائة « 2 » ، وله تصانيف كثيرة كالاجماع والاشراف والاقناع « 3 » .
--> ( 1 ) - كذا في الأصل ، والصواب محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري : فقيه مجتهد ، من الحفاظ . كان شيخ الحرم بمكة . قال الحافظ الذهبي : « لم يكن يتقيد بمذهب بل يدور مع ظهور الدليل ، وما يتقيد بمذهب واحد إلا من هو قاصر في التمكن في العلم ، كأكثر علماء زماننا ، أو من هو متعصب » وقال أيضا : « ابن المنذر صاحب الكتب التي لم يصنف مثلها » . وقال أبو إسحاق الشيرازي : « ولا أعلم عمّن أخذ الفقه » ، وفي « شذرات الذهب » : انه روى عن محمد بن ميمون ومحمد بن إسماعيل الصائغ وغيرهما ، وعنه ابن المقرئ ومحمد بن يحيى الدمياطي وغيرهما . ( 2 ) - في « الوافي بالوفيات » ، و « شذرات الذهب » ، و « صلة تاريخ الطبري » انه توفى سنة 318 ه . وفي « لسان الميزان » تحقيق وفاته سنة 319 ه ، ومثله في « وفيات الأعيان » . وكانت وفاته بمكة . ( 3 ) - من تصانيفه « المبسوط » في الفقه ، و « الأوسط في السنن والاجماع -