أبي بكر بن هداية الله الحسيني
220
طبقات الشافعية
رحمه اللّه في سنة أربع وعشرين وستمائة ، وله ست وستون سنة ، وله شعر حسن ، فمن ذلك قوله : أقيما على باب الرحيم أقيما * ولا تنيا في ذكره فتهيما هو الرب من يقرع على الصدق بابه * يجده رؤوفا بالعباد رحيما ابن الصلاح رحمه اللّه هو الشيخ تقي الدين أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الكردي الشهرزوري المعروف بابن الصلاح « 1 » . كان إماما في الفقه والحديث ، عارفا بالتفسير والأصول والنحو ، ورعا زاهدا ، وكان والده شيخ
--> ( 1 ) - ولد في شرخان ( قرب شهرزور ) سنة 577 ه ، وانتقل إلى الموصل ثم إلى خراسان ، فبيت المقدس حيث ولي التدريس في المدرسة الصلاحية . وانتقل إلى دمشق فولّاه الملك الأشرف تدريس دار الحديث ، وتوفي فيها . قال ابن خلكان : « كان أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث والفقه وأسماء الرجال وما يتعلق بعلم الحديث ونقل اللغة ، وهو أحد أشياخي الذين انتفعت بهم » . له تصانيف منها « معرفة أنواع علم الحديث » ، و « الفتاوى » و « طبقات الفقهاء الشافعية » ، و « أدب المفتي والمستفتي » ، و « شرح الوسيط » في فقه الشافعية ، وغير ذلك . انظر « شذرات الذهب » ج 5 ص 221 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 408 ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ج 5 ص 137 ، و « مفتاح السعادة » ج 1 ص 397 ، وج 2 ص 214 ، و « الأنس الجليل » ج 2 ص 449 .