أبي بكر بن هداية الله الحسيني
218
طبقات الشافعية
العشر الأخير من شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة ، وتوفي بهراة يوم عيد الفطر سنة ست وستمائة ؛ ودفن في جبل قريب من هراة . نقل عنة في « الروضة » في القضاء في الكلام على ما إذا تغير اجتهاد المفتي ، وكان رحمه اللّه ذا شعر جيد ، فمن ذلك قوله : نهاية أقدام العقول عقال « 1 » * وأكثر سعي العاملين ضلال وأرواحنا في وحشة من جسومنا * وحاصل دنيانا أذى ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا * سوى ان جمعنا فيه قيل وقالوا وكم قد رأينا من رجال ودولة * فبادوا جميعا مسرعين وزالوا وكم من جبال قد علت شرفاتها * رجال فزالوا والجبال جبال الامام الرافعي رحمه اللّه هو شيخ الإسلام إمام الدين أبو القاسم عبد الكريم بن محمد « 2 » بن
--> ( 1 ) - إشارة إلى أن عقول العقلاء لا يصلون إلى حقائق أسرار الواجب وكنه معرفته . أبو بكر المصنف ( المؤلف ) . ( 2 ) - بعد محمد : بن عبد الكريم .