السيد محمد السمرقندي
112
تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب
ثلاث وتسعمائة ، وذلك في أيّام السلطان الملك الناصر محمّد ، ونازعه هزاع في الملك ، وأراد مشاركته في مكّة ، وكاتب السلطان في ذلك على أن يعطيه مائة ألف دينار ، فلم يوافقه في ذلك ، فاستقرّ الأمر بيد مولانا بركات ، ثمّ أشرك معه ولده أبا نمي إلى أن مات في ذي القعدة سنة احدى وثلاثين وتسعمائة . وأولاده : ثقبة بن بركات ، وحازم ، وأبو القاسم ، وعلي ، وأبو نمي المذكور ، فهؤلاء أولاد مولانا بركات بن محمّد بن بركات بن حسن . وولى مولانا محمّد مكّة بعد موت والده بركات بن حسن ، وكانت وفاته « 1 » ثاني عشر شعبان سنة تسع وخمسين وثمانمائة . وكانت ولاية محمّد هذا بعد وفاة والده بركات بن حسن بن عجلان ، وذلك أنّ سلطان الوقت بمصر سمع بكماله وشجاعته وجوده وتدبيره ، فبعث اليه ، فسافر نحوه إلى مصر ، فلمّا بلغه أنعم عليه نعمة عظيمة ، وجهّزه إلى بلده ، وذلك سنة ثمان وعشرين وثمانمائة ، فتولّى مكّة إلى أن عزل بأخيه علي بن بركات بن حسن ، في سادس عشر جمادي الأولى سنة خمس وأربعين وثمانمائة . وأولاده « 2 » : شميلة بن راجح بن محمّد وله عقب ، وعمران بن جار اللّه بن محمّد وكان عقيما ، ومحرم بن هزاع بن محمّد وله ذرّيّة ، وهيزع بن
--> ( 1 ) أي : وفاة بركات بن حسن . ( 2 ) جاء في هامش النسخة : في هذه العبارة تشويش وتصحيف من الناسخ ، ولعلّه وأولاده بركات ، وهزاع ، وأحمد الجيزاني ، وحميضة ، كما يفهم من الجداول الاسلاميّة وخلاصة الكلام للعلّامة السيّد أحمد بن زيني دحلان المكّي .