السيد محمد السمرقندي

113

تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب

رميثة بن محمّد وله ذرّيّة ، وهزاع بن حميضة بن محمّد وله ذرّيّة ، ومحمّد بن أبي الغيث بن محمّد وكان عقيما ، وعلي بن أسد بن محمّد ولا عقب له ، فهؤلاء أولاد مولانا محمّد بن بركات بن حسن بن عجلان . وولي مولانا حسن مكّة سنة تسع عشرة وثمانمائة على يد مولانا سلطان مصر برسباي ، واستمرّ فيها إلى سنة ثمانية وعشرين ومات . ثمّ ولي مكّة بعده ولده بركات سنة تسع وعشرين وثمانمائة ، فهذا بعض ما كان من أمور مولانا حسن بن عجلان . وولي مولانا عجلان مكّة ، واستمرّ عليها تارة منفردا ، وتارة مع اخوانه وأولادهم ، ثمّ ترك مولانا عجلان الأمر لولده أحمد ، وذلك سنة أربع وستّين وسبعمائة ، ونازعه عنان بن مغامس بن رميثة ، فكثرت الفتن والحرب بينهما إلى سنة تسع وثمانين وسبعمائة . أمر السلطان برقوق صاحب مصر برفع الكلّ عن مكّة ، وقرّر عليها علي بن عجلان ، لما فيه من سعة الصدر والمداراة ، خصوصا لصاحب السلطان ، فهذا بعض ما كان من أمر مولانا عجلان بن رميثة . وولي مولانا رميثة بن أبي نمي مكّة قبل موت أبيه أبي نمي ، مع مراجعة أخيه حميضة مرّة بعد مرّة إلى زمان الملك الناصر بن قلاوون صاحب مصر سنة ثمان عشرة وسبعمائة ، وانفرد مولانا رميثة بولاية مكّة من الملك الناصر إلى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة . وفي سنة أربع وأربعين وسبعمائة ترك مكّة باختياره لولديه عجلان وثقبة ، فلم يوافقه صاحب الأمر بمصر ، فاستمرّ إلى سنة ستّ وأربعين وسبعمائة قرب موته ، فتركها لولده عجلان ، فهذا بعض ما كان من أمر