ابن الحنبلي

95

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

ومنها : تفقّد المخدوم مملوكه « 1 » * مكرمة « 2 » تبني له سؤددا هذا سليمان على ملكه * قد قال ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ « 3 » ومنها : يا أيّها المولى الذي برّه * قد كان لي والآن عني اختفى إن كان لي في حلب غيركم * أبرأ مما جا « 4 » به المصطفى وله مما وجدته بخط القاضي ضياء الدين المشهور بابن السيد منصور الحنبلي : « 5 » إني أقول لجاهل بي في « 6 » الهوى * قد رام سلواني ولا « 7 » يتهيّأ أصبحت شيخا في الغرام مصدّرا * وعليّ « 8 » « ديوان الصبابة » « 9 » يقرأ وله : أصبحت أهوى المليح طبعا * إذ وصله عندي الحياة وكلّما عن لي غزال * فلي إلى جيده التفات

--> ( 1 ) في سو : ملوكة . ( 2 ) في س : بكرمة . ( 3 ) سورة النمل 27 / 20 . ( 4 ) وفي م : ابراء مما جاء به المصطفى . ( 5 ) لعله المترجم في الترجمة « 493 » ( 6 ) في س : يرقى الهوى . ( 7 ) في با : فلا . ( 8 ) في س : « علي » دون واو . ( 9 ) تورية قصد بها الشاعر أنه العليم في معرفة الحب وفنونه إذ يتلقى أهل الصبابة والعشق هذا الفن عنه ومن أدبه ينهلونه ، وأما المعنى القريب الظاهر فيتمثل بشيخ يقرأ عليه تلامذته كتاب ؛ « ديوان الصبابة » . و « ديوان الصبابة » كتاب أدبي معروف جمع فيه مؤلفه نوادر العشاق وأهل الصبابة ألفه ابن أبي حجلة : ( 725 - 776 ه ) - ( 1325 - 1375 ) : أحمد بن يحيى بن أبي بكر التلمساني الأديب الشاعر ولد بالمغرب ومات مطعونا بالقاهرة انظر « الأعلام 1 / 255 » و « كشف الظنون 1 / 796 » و « هدية العارفين 1 / 113 »