ابن الحنبلي

93

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

وهو الذي وضع مجموعه « 1 » المسمى ب ( مستوفى الدواوين ) برسم جدي الجمالي « 2 » الحنبلي ، وأهداه اليه قائلا في مطلعه « 3 » : إني جمعت بديع شعر لم يزل * بين الورى خبرا من الأخبار ولقد أشار عليّ في جمع له * قاضي القضاة وكاتب الأسرار ولما أراد إهداء مجموعه هذا كتب له رقعة توجها بعد البسملة بقوله : يقبّل الأرض وينهى شوقا أذاب من طائر الفؤاد الجوارح ، وأشغل الفكر فهي كالجفون قرائح هذا والمملوك لم يزل معترفا « 4 » ومغترفا من بحر مجموع مولانا الذي كل « 5 » نادرة منه تعجز ديوانا والقصد من فضل المخدوم وإن كانت صلاته أولا على المملوك « 6 » متتابعة إنهاء هذا المجموع من أوله إلى آخره مطالعة وإذا مشى « 7 » على سنن دره المسلوك « 8 » فلينظر إلى قول المملوك : مولاي يا قاضي القضاة الذي * جماله غال بلا دون بعتك مجموعي البديع الحلى * بشعر ديوان ابن سودون « 9 » أشار بهذا « 10 » إلى العطية العظمى التي ظفر بها علي بن سودون المصري حين

--> ( 1 ) في م ، ت : مجموع ، ولا ذكر له في المصادر التي وقفنا عليها . ( 2 ) في با ، س : الجمال . وانظر الترجمة « 620 » . ( 3 ) ساقطة في : ت . ( 4 ) ساقطة في : م ، ت . ( 5 ) في س : « الذي نادرة من نوادره تعجز » . ( 6 ) في م ، ت : كانت صلاته على المملوك أولا متتابعة . ( 7 ) في س : « وإن أنشئ على دره » . ( 8 ) في م ، ت : المسبوك . ( 9 ) هو علي بن سودون الجركسي البشبغاوي « أو اليشبغاوي » القاهري ، ثم الدمشقي . ( 810 - 868 ه ) - ( 1407 - 1463 م ) . أديب فكه ؛ ولد وتعلم بالقاهرة ، شارك مشاركة جيدة في فنون سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره جدا . واسم ديوانه : ( نزهة النفوس ومضحك العبوس ) . انظر : « الضوء اللامع 5 / 229 » و « شذرات الذهب 7 / 307 » و « الأعلام 5 / 105 » و « هدية العارفين 1 / 734 » و « تاريخ آداب اللغة العربية 3 / 133 » . ( 10 ) ساقطة في : س .