ابن الحنبلي

485

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

أضافه بمنزله ضيافة عجيبة ونسج المودة بين صهره وبينه وأكرمه مزيد إكرام حتى قدم له الشمس السجادة بيده إذ قام القوم لصلاة العشاء . 576 * مسعود ابن الشيخ الفاضل ، المفتي جمال الدين ، يوسف ، الحلبيّ مولدا ، الشروانيّ « 1 » ، محتدا ، الحنفيّ . أحد سكان محلة جامع البكره‌جي « 2 » بحلب ، تلمذ للشمس « 3 » ابن بلال ، وتولى في الدولة السليمانية تدريس السلطانية « 4 » ، وإنما كان من سكان هذه المحلة لكونها مسقط رأسه بواسطة أن أباه تزوج بنت بنت « 5 » الشيخ الصالح أحمد الرهاوي البكره‌جي « 6 » الذي ينسب إليه الجامع المذكور لما حكى أنه لما قدم حلب في طريق الحج نزل بأرض فيها محراب مجرد « 7 » لا عمارة حوله ، فلاح له أن يعمر تلك الأرض جامعا ، فحكى الخاطر لبعض من حضره « 8 » فاهتم الناس بعمارته / على أن كلا « 9 » يجدد شيئا ، فكملوه عمارة ، ولهذا كان شيخنا الشيخ حميد الدين المتقدم ذكره « 10 » ابن خال أمه ، وأما أبوه الشيخ جمال الدين فإنه كان مفتي الديار البرسوية « 11 » في الدولة البايزيدية « 12 » .

--> ( 1 ) نسبة إلى شروان ؛ سبق التعريف بها في : ج 2 / 281 . ( 2 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 574 . ( 3 ) في س : تلميذ الشمس . وانظر الترجمة : « 460 » . ( 4 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 113 ، الحاشية : 9 . ( 5 ) ساقطة في : س ، م . ( 6 ) لم نعثر له على ترجمة . ( 7 ) ساقطة في : س . ( 8 ) « من حضره » ساقطة في : م . ( 9 ) في د : فلانا ، وفي س : على أن فلا يجدد ، وفي م : على أن خلا . ( 10 ) الترجمة : « 163 » . ( 11 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 683 . ( 12 ) الدولة البايزيدية : نسبة إلى عهد السلطان بايزيد الثاني وهو ابن السلطان محمد الفاتح . ولد عام ( 851 ه ) - ( 1447 م ) وخلف أباه عام ( 886 ه ) - ( 1481 م ) واستمر في حكمه إلى أن أرغم على التنازل لابنه سليم الأول ، وتوفي على اثر ذلك عام ( 918 ه ) - ( 1512 م ) ، انظر : « القاموس الإسلامي 1 / 267 » .