ابن الحنبلي

437

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

معيص بن عامر بن لؤي . الشيخ بدر الدين أبو البركات ، القرشيّ ، العامريّ ، الدمشقيّ المولد والدار ، الشّهير بابن رضي الدين ، الغزي « 1 » الشافعي . قدم حلب عائدا من الباب العالي سنة أربعين [ وتسع مائة ] « 2 » ، ونزل بالألجيهية « 3 » موعوكا ، فعدته بها مرة واحدة . ثم كان سفره إلى وطنه فبقي به على مزيد جدّ وجهد في نشر « 4 » الفضائل وسلوك جادة الأماثل إلى أن صار عالم دمشق ، وألف بها كتبا شتى ، منها : شرحان على ( المنهاج ) « 5 » سمى أحدهما ( ابتهاج المحتاج لانتهاج المنهاج ) « 6 » ، وحاشيتان على ( المحلي ) « 7 » الأصلي سمى كبراهما ( المجلي لغوامض المحلي ) « 8 » وصغراهما ( المجلي للمحلي ) « 8 » ، وثلاثة شروح « 9 » على ( ألفية ابن مالك ) : منثور

--> ( 1 ) في م : المغربي . ( 2 ) التكملة من : م ، ت . ( 3 ) مدرسة سبق التعريف بها في : ج 1 / 222 . ( 4 ) في سو : شهر ، وفي د : نهر ، وفي س : تثمير ، وفي ت : مهترع ، وما أثبتناه من : م . ( 5 ) هو « منهاج الطالبين » للإمام النووي - سبق التعريف به في : ج 1 / 100 » الحاشية : « 5 » . ( 6 ) « الكشف : 2 / 1874 » . ( 7 ) هو شرح « جمع الجوامع » في أصول الفقه للجلال المحلي المتوفى سنة 864 ه . « الكشف : 1 / 595 » . ( 8 ) وهم حاجي خليفة إذ جعل هاتين الحاشيتين من الحواشي التي وضعت على « المحلى » لابن حزم وتابعه على ذلك البغدادي صاحب هدية العارفين ، وقد تنبه إلى ذلك الأستاذ محمد منتصر الكتاني في كتابه : « معجم فقه ابن حزم : 1 / 25 م » وذكر أنهما للبدر الغزي على « شرح المحلى » . انظر : « الكشف : 2 / 1617 » و « هدية العارفين : 2 / 254 » ، و « الكواكب السائرة : 3 / 6 » و « الشذرات : 8 / 40 » . ( 9 ) انظر هذه الشروح في « الكشف : 1 / 151 و 153 » .