ابن الحنبلي

438

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

ومنظومان ، وشرح « 1 » على ( شواهد التلخيص ) ، وآخر على ( نظم جمع الجوامع ) « 2 » لأبيه الشيخ رضي الدين ، وآخر على ( البردة ) « 3 » ، وكتاب سماه ( أدب المفيد والمستفيد ) « 4 » ، وآخر سماه ( فصل الخطاب في وصل الأحباب ) « 5 » في اثني عشر ألف بيت لم يسبق اليه ، وتفسير جعله منظوما « 6 » وأدرج بعض العبارات القرآنية حيث أمكنه الإدراج ، وتولى تدريس الشامية الكبرى « 7 » بدمشق - المشروطة لأفقه الشافعية بها - إلى أن نزعه منة بالخدعة من دون استحقاق الشيخ محمد الإيجي المتقدم ذكره « 8 » لشنآن تخلل بينهما حتى هجاه الشيخ بدر الدين بعد ما كان أحبه ؛ حتى « 9 » وضع عنده سرية له وصار يذهب اليه للخلوة بها ويبيت عنده بالصالحية « 10 » الليالي ذوات العدد . واشتهر للشيخ بدر الدين في أطواره « 11 » اعتزال الناس بداره ، والإكباب على خدمة الكتب العلمية ، وإجراء لسان قلمه في إنشاء المؤلفات المرضية ؛ مع ما عنده في اللسان المعتاد من العي وعدم الاطراد إلا عند تلاوة القرآن العظيم « 12 »

--> ( 1 ) عنوانه : « التخصيص في شرح شواهد التلخيص » انظر « الكشف : 1 / 380 و 478 » . ( 2 ) عنوانه : « العقد الجامع في شرح الدرر اللوامع نظم جمع الجوامع » ، انظر : « الكواكب : 3 / 7 » وانظر ترجمة مؤلفه الرضي الغزي فيما سبق : ج 1 / 244 . ( 3 ) عنوان هذا الشرح : « الزبدة » . انظر : « الكشف : 2 / 1331 - 1332 » وانظر التعريف بالبردة فيما سبق : ج 1 / 175 . ( 4 ) سماه صاحب الكشف : « الدر النضيد في آداب المفيد والمستفيد » . « الكشف : 1 / 735 » و « الكواكب : 3 / 6 » . ( 5 ) في « الكشف : 2 / 1260 » : « فصل الخطاب لوصل الأحباب » وانظر : « هدية العارفين : 2 / 254 » . ( 6 ) عنوانه ؛ « التيسير في التفسير » . « هدية العارفين : 2 / 254 » . ( 7 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 997 ( 8 ) الترجمة : « 530 » . ( 9 ) « أحبه حتى » ساقطتان في : ت . ( 10 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 913 ( 11 ) في سو : إظهاره . ( 12 ) في سو : العزيز .