ابن الحنبلي

416

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

ولما شاع فضله اشتغل عليه من اشتغل واستفتاه بعض الناس : هل اجتماع « 1 » الدف والشبابة والسماع مباح أو لا ؟ فأجاب : بأن كلّا منها مباح فاجتماعها أيضا مباح واستند إلى قول الغزالي « 2 » في ( الإحياء ) إن أفراد المباحات ومجموعها على السواء إلا إذا تضمن المجموع محذورا لا « 3 » يتضمنه الآحاد . قال : وقد وقع المنع من بعض علماء « 4 » زماننا ، وأفتى جدي بالجواز وصحح فتواه أكابر العلماء من معاصريه ببلاد فارس ، ثم نقل فتوى جده « 5 » الأدنى بطولها ، ونقل « 6 » قول البلقيني « 7 » في تحريم النووي الشبابة « 8 » لا يثبت تحريما إلا بدليل معتبر ولم يقم النووي دليلا على ذلك ، ثم نقل تصحيح الجلال الدواني « 9 » فتوى « 9 » جده ثم كلام الجلال الدواني في ( شرح الهياكل ) « 10 » حيث قال : الإنسان يستعد « 11 » بالحركات العبادية الوضعية الشرعية للشوارق « 12 » القدسية بل المحققون من أهل التجريد قد يشاهدون في أنفسهم طربا قدسيا مزعجا فيتحركون

--> ( 1 ) في م ، ت : استماع . ( 2 ) سبق التعريف بالغزالي وكتابه الإحياء في : ج 1 / 402 . ( 3 ) ما أثبت من : سو ، في سائر النسخ : لما . ( 4 ) في س : أهل . ( 5 ) في م ، ت : جدي . ( 6 ) ما أثبت من : س ، م ، وفي سائر النسخ : ونقله . ( 7 ) هو عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني الأصل سراج الدين : ( 724 - 805 ه ) - ( 1324 - 1403 م ) مجتهد حافظ للحديث من العلماء بالدين ولد في بلقينة وتوفي بالقاهرة . انظر : « الأعلام 5 / 205 » و « شذرات الذهب 7 / 51 » . ( 8 ) انظر التعريف بالشبابة فيما سبق : ج 2 / 181 . ( 9 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 154 . ( 10 ) « شرح الهياكل » الكتاب المشروح : « هياكل النور » للشيخ شهاب الدين يحيى ابن حبش « بن ميرك السهروردي » المقتول سنة 587 ه وشرحه مولانا جلال الدين محمد بن أسعد الدّواني ، انظر : « كشف الظنون 2 / 2047 » . ( 11 ) في م : يستعيد . ( 12 ) ما أثبتناه من : م ، ت ، س وفي د : للسوارف .