ابن الحنبلي

207

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

والصلاة والسلام على محمد « 1 » صاحب الحوض والسلسبيل ، [ وآله الكرام أهل المعالم والتنزيل ] « 2 » » . فأجاب عن ذلك بقوله : « يجاب عن ذلك بثلاثة أنواع « 3 » . أجوبة تطابق الطباع ، وتلتذ بسماعها الأسماع . فنقول : جواب هذا « 4 » الاشكال ، يؤخذ « 5 » من إمعان النظر في جداول الأشكال ، التي وضعها النحارير في الكتب « 6 » المنطقية كقطب الدين « 7 » شارح ( الشمسية ) ، فإن هذا السؤال وإن كان مستوعبا لشروط الكيفية ، محتويا على ما اعتبروه من الأسرار والكمية « 8 » ، لكنه حال عن شروط الجهة « 9 » بالكلية ، إذ من شروطها كون الصغرى فعلية ، فإذا علمت ذلك ظهر الخلل ، وبان الزلل ، إذ الصغرى ما خرجت من حيز « 10 » الامكان إلى الوجود فلذلك أورث « 11 » العقم بالمولود ، فهو كقولنا « 12 » : العنقاء طائر « 13 » وكل طائر يطير بجناحيه ، وذلك كذب ، لأن العنقاء عندهم ، معروف الاسم ، معدوم الجسم ، وأنت خبير أن المعدولة كالموجبة

--> ( 1 ) غير مذكورة في : م ، وفي س : سيدنا محمد . ( 2 ) التكملة عن : م ، ت . ( 3 ) ساقطة في : س . ( 4 ) في م ، ت : هذه . ( 5 ) في م ، ت : تؤخذ . ( 6 ) في م ، ت : كتب . ( 7 ) هو محمد « أو محمود » بن محمد الرازي أبو عبد اللّه ، قطب الدين : ( 694 - 766 ه ) - ( 1295 - 1365 م ) . عالم بالحكمة والمنطق ، وعرف بالتحتاني تمييزا له عن شخص آخر يكنى قطب الدين أيضا ( كان يسكن معه في أعلى المدرسة الظاهرية بدمشق ) . استقر في دمشق سنة 763 ه وتوفي بها . من مؤلفاته : « تحرير القواعد المنطقية في شرح الشمسية » . انظر الاعلام 7 / 268 . ( 8 ) في م : نحو ما اجتروه من الأسوال والكمية . وفي ت : من السؤال . وفي الأصل د ، س : الأسوار . ( 9 ) في م ، ت : عن شرط الجمعة . ( 10 ) في م : حين . ( 11 ) في الأصل د ، م : أوردت ، وفي ت : أوريت ، وفي س ، أورثت العقيم . ( 12 ) في م ، ت : فهو قولنا . ( 13 ) في س : طاهر .